بالتزامن مع دعوة نظيره الاردني عبدالله الثاني للسلام دعا عاهل المغرب الملك محمد السادس اسرائيل لاغتنام مبادرة السلام في المبادرة السعودية وندد لمحاولات تهويد القدس. وقال الملك محمد السادس لمجلة «ريفي دي ليبان» الصادرة امس ان «المعادلة في الشرق الاوسط تشتمل على طرفين احدهما العرب الذين يبذلون قصارى جهدهم من اجل احلال الامن في المنطقة والاخر اسرائيل التي عليها الانخراط في هذا التوجه العربي واغتنام هذه الفرصة التاريخية والمهمة بالنسبة الى شعوب المنطقة كافة». ومن المقرر ان يعرض ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز على القمة العربية في بيروت يومي 27 و28 مارس اقامة علاقات طبيعية مع اسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي العربية المحتلة سنة 1967. وذكر العاهل المغربي الذي سيشارك في القمة انه «ايد على الفور» هذه المبادرة السعودية. واشار الى ان المغرب والسعودية ابديا منذ قمة فاس سنة 1982 «اتفاقا في وجهات النظر». واعرب الملك المغربي عن «ثقته بان نتائج قمة بيروت ستكون هامة طالما النوايا العربية سليمة وصادقة». اما بشأن قضية القدس فقد اعرب العاهل المغربي الذي يرأس لجنة القدس التي تضم دولا عربية واسلامية عن رفضه «لحملة التهويد الواسعة» للمدينة المقدسة «من الناحيتين الديموغرافية والمعمارية». وقال «اننا نحث القوى العظمى على العمل على الحفاظ على القدس بما هي رمز للتسامح والتعايش بين الاديان» السماوية. وكان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني دعا الخميس الى حل الصراع العربي الاسرائيلي معتبرا ان هذا الحل سيكون في مصلحة التنمية في العالم. وقال في كلمة امام الجمعية العامة خلال قمة الامم المتحدة حول تمويل مكافحة الفقر ان «ضرب الارهاب يتطلب جهودا اقتصادية ودبلوماسية وتنمية». واضاف «يجب ان نتحرك بسرعة من اجل وقف الظلم ووضع حد لليأس». واوضح ان «احدى المراحل الاساسية هي ايجاد حل دائم وكامل للصراع العربي الاسرائيلي». وتابع قائلا «اليوم وقبل اي يوم مضى، من المحتم تحقيق العدالة والسلام والامل للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي. ان ثوابت الحل موجودة هنا فلنتحرك اذن الان». أ.ف.ب