واصل جيش الارهابي ارييل شارون ذات اللعبة الخبيثة باستمرار عدوانه بعيداً عن الأضواء، حيث تواصل قصفه لمناطق قطاع غزة علاوة على اختطاف فلسطينيين مطلقاً العنان لقطعان المستوطنين الذين يستهدفون الأطفال برصاص في مقابل الهلع الأمني واعلان الاستنفار تحسباً لعمليات استشهادية جديدة. وقال شهود عيان ان دبابات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وقذائف مدفعيتها الثقيلة باتجاه منازل المواطنين فى غزة دون أى مبرر مما أدى الى اصابة 12 مواطنا بجراح معظمهم من الأطفال والنساء، حالة أربعة من الجرحى خطيرة. وأكد شهود عيان ان قوات الاحتلال الاسرائيلى استهدفت سيارة تابعة لجمعية الهلال الاحمر من خلال اطلاق قذيفة دبابة باتجاهها لدى توجهها لاسعاف بعض الجرحى مما أدى الى تعطيلها والحاق أضرار مادية جسيمة، بالجزء الخلفى للسيارة. وأشارت الى أن مجنزرة احتلالية وعدة جيبات عسكرية وما يزيد على 100 جندى من قوات الاحتلال توغلت فى أرض الجعفراوى بالمنطقة الوسطى غرب موقع الأمن الوطنى الفلسطينى رقم (86)، كما قامت جرافة وثلاث دبابات وآليات عسكرية احتلالية أخرى بالتوغل داخل أراضى السلطة الوطنية جنوب شرق المغازى وشرعت فى عمليات مسح وتجريف للاراضى. وفى القدس أفاد شهود عيان أمس ان مستعمرا يهوديا أطلق النار على عدد من الاطفال فى الطريق الالتفافى قرب بلدة حزما شمال شرق القدس، مما أدى الى اصابة العديد منهم بجراح، فى الوقت الذى اعتقلت قوات ما يسمى بحرس الحدود التابعة لقوات الاحتلال الاسرائيلى اليوم طفلا فلسطينيا بعد ملاحقته بحجة رشق سيارات المستعمرين والدوريات العسكرية بالحجارة، وتم اقتياده الى جهة غير معلومة. وأفادت مصادر امنية وشهود فلسطينيون ان الجيش الاسرائيلي اعتقل فلسطينيين اثنين خلال اقتحام مدرسة في منطقة المواصي بخان يونس التي تخضع لحظر التجول منذ اسبوعين. وقالت المصادر لوكالة «فرانس برس» ان الجيش الاسرائيلي «اقتحم الليلة قبل الماضية مدرسة جرار القدوة الاساسية واعتقل اثنين من المواطنين من منزل قرب المدرسة ». واشار المصدر الى ان «قوات الاحتلال قامت بعملية تخريب في اثاث المدرسة». وقال ناطق رسمي باسم القيادة الفلسطينية في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية ان «الحكومة الاسرائيلية تواصل اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني ومدنه وقراه ولا يمر يوم او ساعة الا ويتعرض شعبنا لهذه الاعتداءات بتوغل الدبابات تارة، وباطلاق الرشاشات الثقيلة ومهاجمة البلدات والقرى، واعتقال ابناء شعبنا الفلسطيني تارة اخرى». واشار الناطق الى ان حكومة اسرائيل تهدف من وراء هذه الاعتداءات في الدرجة الاولى الى افشال مهمة الجنرال زيني. ونوه البيان الى ان «قوات الاحتلال قتلت الطفلة ريهام ابو طه ذات السنوات الاربع في حي البرازيل برفح وفي كل يوم ترتكب قوات الاحتلال جريمة جديدة ضد شعبنا». وأعلنت حالة الاستنفار القصوى منذ فجر أمس فى مختلف انحاء اسرائيل بعد تلقى اجهزة الامن فيها انذارات ساخنة بامكانية وقوع عمليات فدائية فلسطينية. وذكر راديو اسرائيل انه تم تكثيف الدوريات العسكرية والحواجز الامنية على خط التماس بين اسرائيل والمناطق الفلسطينية وتم نشر قوات اضافية فى القدس ومختلف التجمعات السكنية فى اسرائيل اضافة الى المجمعات التجارية والشوارع الرئيسية فى المدن. وشددت السلطات العسكرية الاسرائيلية من اجراءاتها الامنية فى محيط المسجد الاقصى خشية وقوع مواجهات بين المصلين وقوات الشرطة الاسرائيلية. الوكالات