في قرار نادر حكمت المحكمة الاسرائيلية العليا الاربعاء بقيام الدولة العبرية بتعويض فلسطينيين أطلقت قوات الجيش الاسرائيلي النار عليهما في أغسطس 1988، خلال الانتفاضة الفلسطينية الاولى. وقالت صحيفة «هآرتس» العبرية اليومية ان الفلسطينيين وهما سعود وجمال بني عودة من قرية طمون قرب مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية، كانا في ورشة للمعادن حينما اقتربت قوة تابعة للجيش الاسرائيلي منهما في عربة مدنية. وقالت الصحيفة ان الفلسطينيين فرا عبر باب خلفي وطاردهما الجنود وأطلقوا النار عليهما. وتوفي سعود متأثرا بجراحه بينما أصيب جمال بإصابة دائمة في ساقه. وحكمت الهيئة القضائية المكونة من تسعة قضاة أن الحادث كان عملا شرطيا وليس «عملا حربيا» وعلى ذلك ينبغي تعويض الفلسطينيين. وقرر القضاة أيضا أن الدولة لا يمكن أن تتحمل المسئولية عن كافة الخسائر الناجمة عن «عمل حربي»، غير أن تعريف ما هو العمل الحربي ينبغي تقريره على أساس كل حالة. وقالوا ان القرار سيبنى على أساس موقع الحادث، والاحداث التي سبقته وكم القوة العسكرية المستخدم. كما حكم القضاة أن الاعمال الارهابية يمكن اعتبارها أعمالاً حربية. د.ب.ا.