بدأت الاحتفالات برأس السنة الافغانية امس بحضور رئيس الحكومة الانتقالية حميد قرضاي في مزار الشريف، المدينة الرئيسية في شمال افغانستان. واعتبارا من فجر امس احتشد الاف الاشخاص في الساحة الرئيسية المحيطة بالمسجد والمعبد. وجاء مئات الاشخاص من مناطق اخرى في افغانستان لا سيما من كابول للمشاركة في هذه الاحتفالات. وخلال ايام الاحتفالات السبعة بعيد النيروز ينتظر وصول العديد من الافغان الى مسجد مزار الشريف، لاسيما المرضى والمعاقين على امل شفائهم. واتخذت اجراءات امنية مشددة تمهيدا للزيارة التي تعد الاولى لقرضاي الى مزار الشريف منذ توليه السلطة في ديسمبر الماضي. وتشهد المدينة اجواء احتفالية كبيرة بمناسبة عيد النيروز الذي كانت حركة طالبان تحظر الاحتفال به. وفي كابول أصيب أربعة أشخاص إصابات طفيفة عندما أطلقت الشرطة رصاصات تحذيرية وضربت حشودا من الناس بالهراوات وكعوب البنادق اثناء الاحتفال بأول عيد نيروز لهم بعد انقضاء حكم طالبان. وقد ازدحمت حديقة الحيوانات في كابول بالرواد في أول أيام العطلة التي تستمر ثلاثة أيام، كما حضر آلاف آخرون الحفلات الموسيقية والعروض الوطنية في ملعب كرة القدم الاولمبي.وتجمعت أكبر الحشود قبل الفجر خارج مسجد كاتي الساخي الذي يبعد 15 دقيقة عن مركز المدينة. من جانبها بعثت واشنطن الاربعاء بتهانيها للايرانيين والافغان بمناسبة عيد النيروز. وقال الرئيس الامريكي جورج بوش في بيان ان العام الجديد «يأتي في وقت اتحدت امتنا في عزمها على جعل العالم اكثر امنا ضد الارهاب». واضاف «للمرة الاولى منذ اعوام سيكون الافغان احرارا في الاحتفال بهذه الذكرى». اما وزير الخارجية كولن باول فقال في بيان «اقدم احر التهاني الى جميع الايرانيين في العالم واتمنى ان يسجل عيد النيروز هذا العام تقاربا بين الشعبين الامريكي والايراني». وبالرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين منذ 22 عاما، تقدم وزارة الخارجية الامريكية تهانيها سنويا للايرانيين بمناسبة عيد النيروز. وختم باول رسالته بالعبارة الفارسية التقليدية «نيروز مبارك». وكان الرئيس الامريكي وزوجته لورا زارا مدرسة في الاسكندرية بولاية فرجينيا للاعلان عن مساعدات للافغان في قطاع التعليم حيث سترسل امريكا 150 الف زي للتلميذات وتجهيزات مدرسية لنحو 40 الف تلميذ. الوكالات