عادت دبابات الاحتلال الى منطقة جنين مجددا حيث شن جيش الغزاة عملية اختطاف واسعة شملت نحو 26 فلسطينيا في هذه المنطقة اضافة الى تسعة اخرين في مناطق اخرى بالضفة فيما واصلت مدفعية الدبابات قصفها لخانيونس في قطاع غزة. وما ان غادر نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني المنطقة حتى عادت الدبابات الاسرائيلية الى المنطقة التي كانت انسحبت منها في جنين حيث اقتحمت قريتي اليامون وسيلة الحارثية حيث اختطفت ما يزيد على العشرين في اليامون نحو ستة في سيلة الحارثية ومعظهم من اقارب المقاومين. كذلك اقتحمت الدبابات ووحدات من الجنود بلدة زيتا قضاء طولكرم واعتقلت ستة اخرين ينتمون لحركتي فتح وحماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية اختطفت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين كما اقتحمت مركزا للطواريء واختطفت احد المرضى الى جهة مجهولة. من جهة أخرى اقتحمت قوات الاحتلال فجر امس بلدة طمون فى محافظة جنين الخاضعة للسيادة الوطنية واعتقلت ضابطا من قوات أمن الرئاسة «القوة 17» واستخدمت قوات الاحتلال آليات عسكرية مدرعة وقوات خاصة وجنود مشاة حيث داهمت منزل الضابط الفلسطينى جهاد محمد بشارات 32 عاما وقيدته واقتادته الى جهة مجهولة. وانسحبت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلى من وسط البلدة ولكنها تمركزت داخل المنطقة «أ» من الجهتين الغربية والشرقية للبلدة. وفي قليقلية فرضت قوات الاحتلال حظر التجول على بلدتي عزون وعسلن بعد ان داهمت البلدتين وشرعت في تفتيش منازل المواطنين ومناطق السهول المحيط بها كما قام جنود الاحتلال باطلاق الاعيرة النارية والقنابل المضيئة في سماء البلدتين. وكانت قوات الاحتلال قصفت بالرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات الاحياء السكنية ومنازل المواطنين في الحي النمساوي الى الغرب من خانيونس. وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة نفيه دوكاليم المقامة على اراضي غرب المحافظة فتحت في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية نيران اسلحتها الثقيلة تجاه الحي النمساوي مما ادى الى احداث اضرار بالغة في منازل المواطنين الذين خرجوا الى الشوارع في حالة من الرعب والهلع بحثا عن مناطق آمنة ولم يبلغ عن وقوع اصابات بين المواطنين.