جددت واشنطن اشتراط التزام الرئيس ياسر عرفات التام بخطة تينيت للقائه نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني الذي لم يستبعد عودته الى المنطقة في وقت أكدت السلطة الفلسطينية تلقيها ضمانات أمريكية باستمرار مهمة المبعوث انتوني زيني حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان تشينى يتوقع من الرئيس الفلسطينى «بذل مائة بالمائة من جهوده لوقف اعمال العنف واتخاذ اجراءات فورية وجادة لبدء تنفيذ وقف اطلاق النار والالتزام علنا بخطة تينيت واصدار اوامر واضحة لاجهزة الامن لتطبيق لوقف اطلاق النار». واضاف المتحدث انه اذا ما امكن تحقيق هذه الشروط «فعندئذ ستتوفر الظروف المواتية لعقد اجتماع بين عرفات وتشينى». وأوضح باوتشر ان المبعوث الامريكى الجنرال انتونى زينى سيواصل اطلاع نائب الرئيس تشينى على ما حققه من تقدم على صعيد وقف اطلاق النار وتطبيق خطة تينيت، مشيرا الى ان تقييم زينى فى نهاية الامر هو الذى سيقرر ما اذا كان الاجتماع مع عرفات سيتم ام لا. وكان الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر قال «لدينا امال كبيرة في تحقيق وقف اطلاق النار على اثر الاتصالات التي اجراها الجنرال (السابق) زيني مع الاسرائيليين والسلطة الفلسطينية». وتابع الناطق انه «من المهم كثيرا» الان «متابعة تطورات الوضع على الارض». وقال ان الرئيس الامريكي جورج بوش «مهتم بتحقيق نتائج ملموسة. الرئيس واقعي جدا. يفضل الافعال على الاقوال. يود ان يرى ما سيجري وسيستمع بانتباه كبير الى افكار زيني». واكد الناطق ان عودة تشيني الاسبوع المقبل الى الشرق الاوسط مطروحة اذا تم تطبيق وقف اطلاق النار. واوضح الناطق ان «نائب الرئيس اكد استعداده للعودة الى المنطقة ربما الاسبوع المقبل. وان طبق الرئيس (الفلسطيني ياسر) عرفات والسلطة الفلسطينية خطة الجنرال زيني من اجل وقف اطلاق النار، فستتوافر الظروف الملائمة» لعودة تشيني. وكانت القيادة الفلسطينية اعلنت انها تلقت تأكيدات من تشينى بأن مهمة الجنرال زينى ستتواصل حتى اكمال المهمة التى كلفه بها الرئيس الامريكى جورج بوش وتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة باقامة الدولة الفلسطينية. وقالت القيادة الفلسطينية فى بيان لها مساء أمس الأول عقب الاجتماع الأسبوعى برئاسة الرئيس الفلسطينى فى رام الله ان الرئيس عرفات تلقى رسالة من تشينى أكد فيها استمرار زينى لتطبيق تفاهمات تينيت وتقرير ميتشل وصولا الى تطبيق مرجعية مؤتمر مدريد الأرض مقابل السلام وتطبيق قرارات مجلس الأمن 242 و338 و425 و194 الخاص باللاجئين والقرار رقم 1397 الذى ينص على قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأكدت القيادة الفلسطينية تمسكها بخيار السلام بين الشعبين والدولتين كما أكدت على التزامها الكامل بما أعلنه الرئيس عرفات فى 16 ديسمبر الماضى وبخيار السلام والعمل على تثبيت وقف اطلاق النار والالتزام بالتطبيق الدقيق لتفاهمات تينيت وتقرير ميتشل كما حيت اللجنة الرباعية التى تضم أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبى والأمم المتحدة لدورها لاحلال السلام والأمن. الوكالات