تحركت واشنطن باتجاه الضغط على البرازيل بسبب موقفها الرافض لضرب العراق ودعت إلى استقالة برازيلي يرأس منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر «ادارة هذه المنظمة تحيط بها مجموعة من المشكلات التي ادت الى فقدان الثقة في المدير الحالي. وقد شهدنا ... سوء الادارة المالية وهبوط الروح المعنوية لموظفي الامانة الفنية وما يرى كثيرون انه مبادرات غير مدروسة». وقالت وزارة الخارجية البرازيلية يوم الاثنين انها تقف الى جانب بستاني وقال مصدر بالوزارة ان هذا التحرك نتج عن استياء الولايات المتحدة من موقف المنظمة تجاه العراق. ولكن باوتشر قال ردا علي سؤال هل دور المنظمة في العراق من عوامل التحرك الامريكي في هذا الشأن «المسألة تتصل بكيفية ادارة المنظمة». واضاف قوله «لقد ساندنا بقوة معاهدة الاسلحة الكيماوية وجعل هذه المنظمة فعالة ولذلك فاننا نريدها ان تكون علي نحو فعال في ظل ادارة صالحة». وقال بيان برازيلي ان بستاني تصرف علي نحو صحيح في منصبه وان البرازيل ستصوت بالرفض على اقتراح طرحته الهيئات المراقبة للمنظمة لعزله قائلة انه قام بمهام منصبه «باحساس ينم عن المسئولية». ومنذ عام 1997 ساعدت المنظمة في القضاء على نحو سبعة في المئة من العناصر الكيماوية في العالم ونحو 15 في المئة من ذخيرته الكيماوية. ورغم ان العراق ليس من الدول الموقعة على المعاهدة الا ان المنظمة تدخلت في العراق باعارة الامم المتحدة مفتشين للتخلص من مواد كيماوية في معمل تابع للامم المتحدة. الوكالات