أعرب وزير الخارجية الأردنى مروان المعشر عن أمله فى ان تتحول المبادرة السعودية فى قمة بيروت المرتقبة الى مبادرة عربية وان تكون اطارا للحل السياسى الشامل والعادل الذى يخدم كافة المسارات التفاوضية. وعبر المعشر فى تصريحات له عقب مباحثاته أمس مع وزير الخارجية اللبنانى محمود حمود عن قلقه من التصعيد الذى تشهده المنطقة ومن مغبة خطورة ضرب العراق. وأكد ان العاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى سيكون على رأس الوفد الاردنى الى قمة بيروت، مشيرا الى حرص بلاده على انجاح العمل العربى المشترك. وتوقع وزير الخارجية الاردنى مشاركة الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات فى قمة بيروت، قائلاً ان البحث عن مبادرات في غياب عرفات غير معقول، مضيفاً ان حضوره سيكون له الأثر الايجابي في حل قضية الشرق الأوسط. ومن جانبه وصف وزير الخارجية اللبنانى محمود حمود محادثاته مع نظيره الاردنى بأنها كانت مفيدة وعميقة وقال تم التطرق الى كل القضايا والموضوعات المهمة فى هذه المرحلة بما فى ذلك جدول اعمال القمة العربية المقبلة فى بيروت. على صعيد آخر أكد وزير الخارجية الاردني مروان المعشر أمس في بيروت بأن قضية عناصر حزب الله اللبناني الثلاثة الموقوفين لدى عمان هي «قضية امنية وليست قضية سياسية». وردا على سؤال صحافي عما اذا كان قد نقل الى لبنان معلومات بشأن مصير الموقوفين الثلاثة قال المعشر «حزب الله حزب لبناني سياسي نحترمه. الاشخاص الثلاثة الذين اشرتم اليهم هم اشخاص كانوا يحملون اسلحة وهو ما يخالف القوانين الادارية وهم يعاملون على هذا الاساس». واضاف: «نحن نرى ان هذه القضية هي قضية امنية وليست قضية سياسية» وذلك اثر لقائه رئيس الجمهورية اميل لحود لاجراء مشاورات بشأن القمة العربية. يذكر بان الامين العام لحزب الله ان حسن نصر الله كان قد اكد في 8 مارس الجاري ان الاردن اعتقل عددا من اعضاء الحزب اثناء محاولتهم تهريب صواريخ كاتيوشا الى الفلسطينيين بدون ان يشير الى عددهم او تاريخ اعتقالهم. واعتبر نصر الله ان ايصال الاسلحة الى الفلسطينيين «واجب اساسي، من المعيب ان نعتبره جريمة». وكان رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب قد اعلن في يوليو الماضي عن اعتقال «لبناني حاول تهريب اسلحة» واشار الى ان اعتقالات من هذا النوع تجري بين الحين والآخر.
