قررت أربعة سيدات بحرينيات للمرة الأولى منذ ربع قرن الترشيح للانتخابات البلدية، ولتعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية. وقالت ايمان هاشم التي قررت ترشيح نفسها في الدائرة التاسعة بمدينة حمد (جنوب العاصمة المنامة) ان «وجودها كناشطة في جمعية نسائية شجعها على خوض تجربة الانتخابات البلدية كمرشحة، مشيرة الى ان زميلاتها في جمعية نهضة فتاة البحرين (تأسست عام 1955) شجعنها على ترشيح نفسها». وقالت الوضع اصبح مهيئا لنا وهدفنا الرئيسي هو تعزيز المشاركة السياسية للمرأة وتقديم خدمات افضل. من جهتها قالت الموظفة السابقة حسينة بخيت سالم التي قررت ترشيح نفسها في الدائرة العاشرة بمدينة الحد (جنوب شرق جزيرة المحرق) ان «مشاركتها في العمل التطوعي منذ سنوات طويلة سواء في الهلال الاحمر او في جمعية اوال النسائية (تأسست عام 1970) يجعلها تشعر بانها قادرة على تلمس احتياجات الناس. واضافت عملت بالتدريس لمدة 24 عاما وموظفة بالمطار عشرين عاما، كما انني عضوة قديمة في جمعية الهلال الاحمر وفي جمعية اوال النسائية وقربي من الناس. وقالت خديجة القحطاني التي تنوي ترشيح نفسها عن الدائرة الثامنة بمنطقة عراد (جنوب شرق جزيرة المحرق) ان الانفتاح السياسي في البحرين «شجع النساء على خوض غمار العمل العام». وقالت القحطاني التي تقاعدت قبل شهرين من التدريس بكلية العلوم الصحية ان «مشاركتها الطويلة في العمل التطوعي من خلال ست جمعيات اهلية وخلفيتها العلمية يؤهلانها للمشاركة في هذه التجربة». اما صفية السعد الناشطة في جمعية نهضة فتاة البحرين وجمعية العمل الوطني الديمقراطي فقد رأت ان «المحافظة على حق المشاركة السياسية للمرأة وتعزيزه هو الدافع لترشيحي». وحول تمويل الحملات الانتخابية، قالت السعد بان هناك «مطالبة بان يقوم المجلس الاعلى للمرأة في البحرين بدعم الحملات الانتخابية» للنساء المرشحات لكن «لا ندري امكانية ان يقوم المجلس بهذا الدور». والى المرشحات الاربع، فان عدد المرشحات يمكن ان يتزايد حيث اشارت السعد الى اربع سيدات اخريات قررن ايضا ترشيح انفسهن. ا.ف.ب.