أكدت الشرطة السعودية انتهاء حادثة تجمهر الحجاج الاندونيسيين في المدينة المنورة، احتجاجاً على محاولة أحد الوافدين التحرش باحدى الحاجات، مشيرة الى انه تم جلد المتحرش. ونقلت وكالة الانباء السعودية أمس عن مدير شرطة منطقة المدينة المنورة اللواء يوسف البنيان قوله «انه في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرا من يوم الجمعة (9.30 بتوقيت جرينيتش) وبينما كانت إحدى الحاجات الاندونيسيات تهم بدخول سكنها قام أحد العمال الوافدين بمحاولة التحرش بها مما دعاها إلى الاستنجاد بجماعتها من الحجاج الاندونيسيين المقيمين معها بالسكن». وأضاف أن الحجاج «حاولوا الاعتداء على الوافد بالضرب وحال دون ذلك وجود رجال الامن بالقرب من الموقع حيث تم القبض على الوافد والسيطرة على الموقف». وأضاف اللواء البنيان أنه «لم ينتج عن ذلك أي إصابات سواء في رجال الامن أو في الحجاج الاندونيسيين نظرا للسيطرة المبكرة من قبل رجال الامن لوجودهم في المنطقة المركزية مقر الحادث». وأوضح أنه «تم القبض على بعض الاشخاص وأحيلوا للتحقيق ومازال التحقيق جارياً ومن ثم إحالة الموضوع للوجه الشرعي». وذكرت صحيفة «الوطن» السعودية ان جالية الحجاج الاندونيسيين أثاروا موجة شغب مستخدمين العصي والحجارة، ومهددين بإحراق المبنى الذي ينزلون فيه. وأضافت الصحيفة أنه تم جلد العامل المصري -الذي حاول «التحرش» بالحاجة الاندونيسية ـ أمام الحجاج، «لتدارك الوضع الذي كان ينبئ بالتفجر». وقالت الصحيفة ان سبعة من أفراد القوات الامنية أصيبوا كما تضررت أربع سيارات. وأصيب العامل المصري عند الجلد بنزيف في الانف وجروح في أماكن متفرقة من جسمه. وأضافت الصحيفة انه تم إلقاء القبض على سبعة من أفراد الجالية الاندونيسية، يعتقد بأنهم حرضوا على أعمال الشغب. د.ب.أ