دخلت قوات التحالف الدولي حوالي 30 مغارة في افغانستان تابعة لتنظيم القاعدة والمتطرفين الطالبان حيث عثرت على «مواد ثمينة» كما ذكر ناطق عسكري امس مستبقا الاعلان الرسمي لانتهاء عملية «اناكوندا». وخلال عرض موجز في قاعدة باجرام الجوية الواقعة على بعد حوالي خمسين كلم شمال كابول،اوضح الكابتن ستيفن اوكونور ان حوالي 500 رجل من قوات التحالف، بينهم 150 افغانيا، لا يزالون في جبال عرما في شرق افغانستان حيث شنت عملية اناكوندا في الثاني من مارس. واوضح الكابتن انه لم يحصل «اي احتكاك» مع العدو في الساعات الثماني والاربعين الاخيرة. وقال ان (زيارة المغاور سمحت بالعثور على ذخائر ومواد غذائية والبسة وعدد من «الوثائق الحساسة»). واضاف قائلا «عثرنا ايضا على مفكرات وجوازات سفر اجنبية»، من دون توضيح الجنسيات المعنية. واعلن الكابتن اوكونور ان عمليات التفتيش في هذه المغاور «تسمح لنا بمعرفة الطريقة التي يعملون بها وتوفر لنا معلومات اضافية حول طريقة تفكيرهم وتتيح لنا مقاتلتهم بصورة افضل». وردا على سؤال حول عدد الجثث العائدة لمقاتلي القاعدة التي وجدت في المكان، رفض الكابتن اعطاء توضيحات. وقال «الامر لا يتعلق باحصاء عدد الجثث بقدر ما يتعلق بالجثث التي تقطعت اوصالها بسبب القنابل والتي قد يستحيل تحديد هوياتها». واكد المتحدث مجددا ان عمليات التمشيط ستتواصل. وقال «سنواصل البحث عن جيوب للمقاومة الارهابية من اجل القضاء عليها والقضاء على قدرتها في الحاق الضرر، والحرب في افغانستان لم تنته بعد». لكن رئيس هيئة القيادة المركزية الامريكية في قاعدة باجرام الجوية الجنرال تومي فرانكس اعلن ان عملية اناكوندا ضد طالبان وتنظيم القاعدة في شرق افغانستان ستنتهي «في غضون اثنتي عشرة ساعة»، قبل مساء «امس الاثنين بالتوقيت المحلي. وقال الجنرال الامريكي امام حوالي 300 جندي تجمعوا في قاعدة باجرام الجوية حيث قلد اوسمة لاربعة جنود شاركوا في العملية، ان «اناكوندا ستنتهي في غضون الساعات الاثنتي عشرة المقبلة بفضلكم».أ.ف.ب
