تمكن الحزب الديمقراطي الاجتماعي البرتغالي من يمين الوسط بزعامة وزير الخارجية السابق خوسيه مانويل دوراو باروسو من تحقيق الفوز في الانتخابات النيابية العامة التي جرت أمس الأول، وألحق الهزيمة بالحزب الاشتراكي عقب ست سنوات قضاها في السلطة، وتعهد بتشكيل حكومة مستقرة في البلاد. فقد أسفر فرز 90 في المئة من أصوات الناخبين عن حصول حزب يمين الوسط الذي يتزعمه دوراو باروسو على أكثر من 40 في المئة من مجموع الاصوات مقابل 9.37 في المئة للاشتراكيين بزعامة وزير الانشاءات ادواردو فيرو رودريجيز. وقال دوراو باروسو (45 عاما) «لقد بدأت مرحلة جديدة بالنسبة للبرتغال» كما وعد بتشكيل حكومة مستقرة بينما احتفل مؤيدوه بالفوز. وحصد الحزب الديمقراطي الاجتماعي بذلك 102 مقعد برلماني ـ وكان رصيدهم في انتخابات عام 1999 21 مقعدا فقط ـ بينما تراجع رصيد الاشتراكيين حيث خسروا 20 مقعدا ليتوقف هذا الرصيد عند 95 مقعدا في البرلمان البرتغالي القوي الذي يشتمل على 230 مقعدا. وقد حل الحزب الشعبي اليميني التوجه محل الشيوعيين كقوة سياسية ثالثة في البرلمان بفوزه بحوالي 96 في المئة من الاصوات. وحصل ائتلاف بين الشيوعيين والخضر حماة البيئة على 96 في المئة من الاصوات وحصلت الكتلة اليسارية على 72 في المئة. د.ب.أ