تندرج اسماء الرئيس المصري حسني مبارك وولي عهد السعودية الامير عبدالله بن عبد العزيز ورئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون ورئيس السلطة ، الفلسطينية ،ياسر عرفات وامين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى ضمن لائحة الكاتب ماريك هالتر، وليس جدول اعمال الموفد الامريكي الى الشرق الاوسط، وذلك بغية «بدء حوار»، ومن دون اي تفويض، في منطقة ترفضه دائما. وقال الناشط والكاتب الفرنسي هالتر المولود لام «شاعرة باليديش (العبرية الحديثة) ووالد يهودي صاحب مطبعة» الذي ينشط منذ 20 عاما على الجبهات الانسانية مع افضلية لمنطقة الشرق الاوسط «لقد بدأت رحلاتي المكوكية بين شارون وعرفات في الثامن من سبتمبر الماضي لكن اعتداءات 11 الشهر ذاته اوقفت كل شيء». واضاف لوكالة فرانس برس «لقد عدت الان وسابدأ انطلاقا من مصر التي تلعب دورا مهما في عملية السلام وسأنشر فحوى هذه المحادثات في الصحف لانه يجب التأثير في الرأي العام». وقد استقبل موسى الكاتب الفرنسي الاحد على ان يلتقيه مبارك لاحقا وسيتوجه من بعدها الى السعودية التي اطلق ولي عهدها عرضا للسلام مع اسرائيل. وسيتوجه في 23 الحالي الى فلسطين للعمل على اعادة اطلاق «حوار» بين شارون وعرفات، وهي عملية يقوم بها بشكل شخصي. وتابع مؤلف كتاب «ذاكرة ابراهيم» الذي تنفتح امام شهرته ابواب الشرق الاوسط ان العرب «يعتقدون بانه يكفي ان تطرق الولايات المتحدة باصبعها على الطاولة حتى يتغير كل شيء». وبالطبع، لا يحمل هالتر «خطة سلام» لا يملك وسائل فرضها وانما ينوي عرض افكاره فقط. وقال هالتر (66 عاما) الذي رافق الرئيس المصري الراحل انور السادات في زيارته الى القدس في نوفمبر 1977 «اقترح تأسيس صندوق عربي اسرائيلي للاجئين الفلسطينيين من اجل تسهيل اندماجهم في الاراضي او اقامتهم في الدول العربية او في دول اخرى مضيفة».أ.ف.ب
