تواصلت المواجهات الطائفية في الهند بين الهندوس والمسلمين وأحرق هندوس متطرفون مسجدين، ومتاجر وقتلوا ستة مسلمين، في جوجارات، فيما هدد الجناح الايديولوجي الهندوسي لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم المسلمين بأن أمنهم يتوقف على كسب النوايا الحسنة لهم، فيما دعا رئيس الوزراء آتال بيهاري فاجبايي مسلمي كشمير للمشاركة في انتخابات البرلمان المحلي في جامو، في وقت تعرضت مواقع القوات الهندية في جامو لأكبر هجوم ينفذه مقاتلو كشمير. فقد لقى ستة اشخاص على الاقل مصرعهم فى مدينتى احمد اباد وفادودارا خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية كما اصيب آخرون بجراح اثر تجدد اعمال العنف فيهما منذ يوم الجمعة الماضى. وذكرت وكالة انباء «يونايتد نيوز» الهندية ان حظر التجول استمر فى بعض المناطق فيما سيطر العنف المتجدد على انحاء اخرى خلال الليل ووصل عدد القتلى فى ولاية جوجارات الى 12 قتيلا منذ يوم الجمعة الماضى. وذكرت صحيفة «إنديان اكسبريس» ان جماعة راشتريا سوايامسيفاك سانج قالت في قرار «ليفهم المسلمون ان أمنهم الحقيقي يعتمد على النوايا الحسنة للأغلبية». وجماعة راشتريا سوايامسيفاك سانج هي الجناح الايديولوجي لحزب بهارتيا جاناتا الوطني الذي يرأسه الوزراء آتال بيهاري فاجبايي. وقال مادان داس سكرتير عام جماعة راشتريا سوايامسيفاك سانج في الاعلان عن القرار للصحافة «على المسلمين أن يحترموا قانون البلاد ويحترموا مشاعر الهندوس بالاضافة الى التعاون. ولن يتم التهاون مع اهانة الهندوس». وذكرت الشرطة في ولاية هاريانا الشمالية ان مجموعة من نحو 300 شخص حاصرت منزل أسرة مسلمة بعد شائعات بأن هذه الأسرة ذبحت بقرة وهي حيوان مقدس عند الهندوس. وقالت الشرطة المحلية ان المجموعة لم تجد أحداً في المنزل فأشعلت النار في مسجدين وثلاثة متاجر يملكها مسلمون، وأضافت «الوضع الآن قيد السيطرة ولم تكن هناك خسائر في الأرواح». وقالت الشرطة انها لم تعثر على دليل بأن حيوانا قد ذبح في ذلك الموقع، وان المسجدين احترقا جزئياً ولكنهما لم يتعرضا لتدمير كامل. وفي بومباي انضم نشطاء هندوس الى زعيم المتطرفين أشول سنجال في الاضراب عن الطعام حتى الموت لاجبار الحكومة على سحب القوات من اكوديا، وترك موقع مسجد بابري لإقامة المعبد الهندوسي. من جانبه قال فاجبايي فى خطاب امام مجلس الشيوخ ان الانتخابات سوف تجرى فى جامو وكشمير قريبا مؤكدا انها ستكون حرة ونزيهة فيما اوضح ان الانفصاليين الذين يدعون انفسهم ممثلى الشعب يجب ان يتقدموا للانضمام الى العملية الانتخابية ليثبتوا وطنيتهم. واشار الى انه سيزور جامو وكشمير قريبا برفقة كيه ادفانى وزير الداخلية وجورج فيرنانديز وزير الدفاع لصياغة الاستراتيجية التى سيتم تبنيها فى الولاية مضيفا انه تم اسكات القوى الانفصالية فى الولاية الى حد كبير. وحول مسألة ايوديا قال رئيس الوزراء الهندى ان الوضع فى تلك المدينة عادى تماما مشيرا الى ان الحكومة تفى بالتزاماتها الدستورية فى ايوديا وانها بحاجة الى تعاون الجميع. وعلى صعيد تجدد المواجهات في كشمير أصيب جندي هندي في أكبر هجوم بالقذائف ينفذه المقاتلون المسلمون. وذكرت وكالة انباء« برس تراست» الهندية عن مصادر رسمية قولها ان مسلحين اطلقوا اربع قذائف متتابعة باتجاه مقر قوات امن الحدود الذى يضم مكاتب كبار الضباط. واضافت المصادر ان القذائف اخطأت هدفها وانفجرت خارج المقر دون ان تحدث اصابات او اضرار. وقد اعلنت جماعة عسكر الطيبة مسئوليتها عن الهجوم وطالبت السكان بالابتعاد عن المراكز والمعسكرات الامنية. الوكالات
