دان العاهل المغربي محمد السادس في مراكش في افتتاح اعمال الدورة ال 107 للاتحاد البرلماني «منطق القوة والمذابح» الذي يحدد على حد قوله سياسة اسرائيل. ويضم الاتحاد البرلماني المجتمع في مراكش حتى 23 مارس حوالي 600 نائب من 100 دولة. وفي كلمته الافتتاحية الليلة قبل الماضية حمل العاهل المغربي الذي يرأس لجنة القدس على سياسة اسرائيل التي قال انها «تفضل منطق القوة والمذابح ضد الشعب الفلسطيني الاعزل». ويشارك في اعمال هذه الدورة وفد اسرائيلي بقيادة رئيس الكنيست العمالي ابراهام بورج. ويدرس المشاركون في المؤتمر النزاع الفلسطيني الاسرائيلي ومقاومة الارهاب ودور البرلمانات في تحديد السياسات في عصر العولمة. واعتبر العاهل المغربي ان العالم لا يشهد حاليا «صراعا بين الحضارات» ولكن «صراعا بين الجهل والجنون» وكرر حق الشعب الفلسطيني باقامة «دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف». وبعد ان اعرب عن تفاؤله حيال المستقبل رغم كل ما يحدث، اعتبر الملك المغربي ان «ادارة السلام والعدل ستنتصر في الشرق الاوسط، مهد الديانات». وقال العاهل المغربي ان اشاعة الديمقراطية والتسامح واحترام حقوق الانسان افضل وسيلة للقضاء على الارهاب واحلال السلم والامن في جميع دول العالم. ودعا الى اعتماد الحوار بين الثقافات والحضارات على مختلف توجهاتها معربا عن تقديره للجهود التي يبذلها الاتحاد البرلماني الدولي من اجل انتصار هذه القيم التي تعلق عليها الشعوب امالا كبيرة. واشاد العاهل المغربي بحرص الاتحاد ومساعيه لتحقيق التنمية في العالم وخاصة في افريقيا مؤكدا اهمية ايلاء الاتحاد لقضايا المرأة والطفل والتنمية الاقتصادية حقها من الاهتمام والرعاية. وكان رئيس مجلس النواب المغربي عبدالواحد الراضي قد القى في مستهل افتتاح الدورة كلمة اشار فيها الى ان المؤتمر سيتدارس العديد من القضايا وعلى مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية معربا عن تقديره للدور الذي يقوم به الاتحاد منذ اكثر من قرن في مجال خدمة السلم والاستقرار في العالم. كما القت رئيس الاتحاد البرلماني الدولي ونائب رئيس البرلمان الهندي الدكتورة نجمة هبة الله كلمة اكدت فيها اهمية الحوار بين الحضارات لاحباط كل الاختراقات التي تسعى شبكات الارهاب للقيام بها ضد الابرياء. وقرأ المفوض الاعلى للامم المتحدة للاجئين رود لوبرز رسالة من الامين العام للمنظمة الدولية كوفي عنان تضمنت جهود الاتحاد البرلماني لمكافحة الارهاب وحماية اللاجئين واقامة السلام في الشرق الاوسط. ونددت عدة منظمات غير حكومية مغربية بوجود الوفد الاسرائيلي في هذه الدورة وطالبت بترحيله فورا. اما رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية ريمون فورني (اشتراكي) فاقترح عقد لقاء بين برلمانيين فلسطينيين واسرائيليين على هامش اعمال الدورة.الوكالات
