اعلن الجنرال تومي فرانكس قائد القيادة المركزية في الجيش الامريكي والذي يتولى قيادة الحرب ضد الارهاب أن الولايات المتحدة لديها أدلة بأن منظمات لها صلات بشبكة القاعدة تنشط في الصومال. وقال فرانكس في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أنه لا يستبعد القيام بعمل عسكري في الصومال، إحدى دول القرن الافريقي. وقال فرانكس في المقابلة التي أجريت معه في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا «نعلم بوجود صلات للقاعدة في الصومال منذ فترة طويلة من الزمن». وتابع الجنرال الامريكي قوله «نحن قلقون بشأن الوضع في الصومال ولن نزيح عن الطاولة إمكانية القيام بعمل ضد الدول المثيرة للقلق». وقال «إننا مهتمون بالدول التي لها تاريخ في وجود الشبكات الارهابية والتدريب والعمليات ومثل هذه الامور». يذكر أنه منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر والادارة الامريكية تدرج الصومال بين عدد قليل من الدول التي تمثل ملاذا حقيقيا أو محتملا لاعضاء القاعدة. من جانبها تنفي الحكومة الانتقالية في الصومال ايواءها لارهابيين. ووصفت العديد من التقارير الاعلامية نقلا عن مسئولي استخبارات بريطانيين وأمريكيين وجود القاعدة في الصومال بأنه صغير وغير متطور. ورغم ذلك أقدمت الولايات المتحدة على نشر بوارج قبالة السواحل الصومالية وأرسلت بعثات استطلاعية للمنطقة، وهو ما أثار تكهنات بضربة وشيكة ضد الصومال. كما جرى مؤخرا نشر زوارق وطائرات ألمانية في المنطقة. وأوضح فرانكس أنه «يجب أن لا يستهان بأنشطة الائتلاف قبالة ساحل البحر الاحمر في الشهور الاخيرة». ويقوم فرانكس بزيارة لاريتريا وأثيوبيا وجيبوتي لمناقشة القيام بتدريبات وتبادل المعلومات الاستخباراتية في إطار ما يسمى «بالحرب على الارهاب». وأضاف فرانكس «أجريت محادثات مع دول المواجهة في المنطقة بشأن قيامهم بإرسال عناصر اتصال لمقر القيادة المركزية في تامبا وكانت كل الدول مهتمة بذلك».د.ب.أ