أطلقت الحكومة الباكستانية سراح زعيم إسلامي مؤيد لحركة طالبان الأفغانية بعد احتجازه لمدة زادت عن خمسة أشهر. وكانت محكمة باكستانية أفرجت عن زعيم إسلامي آخر هو رئيس حزب الجماعة الإسلامية ، قاضي حسين أحمد بكفالة في أواخر الشهر الماضي بعداحتجازه أربعة أشهر. وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن حكومة الإقليم الحدودي الشمالي الغربي سحبت أمرا احتجز بمقتضاه مولانا فضل الرحمن زعيم جمعية علماء الإسلام في أكتوبر الماضي بسبب معارضته لدعم باكستان للحملة الأمريكية المسلحة في أفغانستان. وقامت الحكومة الباكستانية بحظر سبع جماعات إسلامية متشددة واعتقلت قرابة ألفين من النشطاء الإسلاميين في إطار جهود لاحتواء ''التيارات المتشددة'' بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الماضي. ولم تذكر الوكالة الباكستانية سببا لخطوة الحكومة الأخيرة التي جاءت بعد أن أفرجت محكمة عن زعيم حزب الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد بكفالة في أواخر الشهر الماضي بعد احتجازه أربعة أشهر. وقبل اعتقالهما ألقى الرجلان خطبا في اجتماعات حاشدة نظمتها الجماعتان دعما لحركة طالبان التي كانت تحكم أفغانستان واحتجاجا على مساندة باكستان للهجمات الأمريكية. وتوقفت هذه الاحتجاجات بعد انهيار حكومة طالبان في نوفمبر. رويترز