أكد زعيم الاتحاد الوطنى الكردستاني جلال طالبانى أن الضربة الأمريكية للعراق آتية لا مفر منها، حتى لو قبل العراق بإعادة المفتشين الدوليين، مشيراً الى وجود قرار أمريكي بالاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين أقرها الكونجرس في الادارة السابقة. وأوضح طالبانى أن ذلك التغيير قد يحدث قبل الذكرى السنوية الاولى للهجمات الارهابية فى نيويورك وواشنطن فى 11 سبتمبر حتى لو قبلت بغداد عودة المفتشيين الدوليين لان الخلافات بين واشنطن وبغداد أعمق من عودة المفتشين. وأضاف طالبانى فى حديث لصحيفة «الحياة» اللندنية أمس ان هناك سيناريوهات متعددة للتغيير في العراق منها احتمال حدوث انقلاب عسكرى وسيناريو آخر يرتكز على ضرب العراق بكثافة فيما يتولى بعض الضباط التغيير ويسلم الحكم فى بغداد وسيناريو ثالث يرتكز الى غزو خارجى يليه التعاون مع المعارضة العراقية، وقد أجرى النظام العراقى أخيرا تحركات ذات صبغة دفاعية شملت نشر قوات من «جيش القدس» في الموصل وكركوك وخانقين. وذكر طالبانى أن هناك خلافا فى واشنطن حول المؤتمرالوطنى العراقي واللجنة الرباعية، فالكونجرس الامريكى يؤيد الاول باعتباره المظلة التى يجب أن تجتمع تحتها المعارضة العراقية كلها كما أن هناك اتجاها آخر فى وزارة الخارجية الامريكية يرى التعامل مع جميع المعارضين بما فى ذلك اللجنة الرباعية التى تضم الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطى والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية بزعامة محمد باقر الحكيم وحركة الوفاق التى يقودها اياد علاوى وكذلك الاتصال بالضباط العراقيين داخل الوطن وخارجه. ا.ش.ا.