قتل الجيش الكولومبي خلال اشتباكات نحو 28 من المتمردين اليساريين فيما قتل كبير أساقفة مدينة كالي برصاص مأجورين. واكد مصدر عسكري في بوجوتا ان الجيش الكولومبي قتل 28 متمردا في مواجهات وقعت خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية. وتدور مواجهات بين الجيش والمتمردين بصورة مستمرة منذ قرار الرئيس اندريس باسترنا وقف مباحثات السلام مع القوات المسلحة الثورية في 20 فبراير. وقتل 17 من المتمردين السبت في كاجوان المعقل السابق للمتمردين، والذي يمتد على مساحة 42 الف كيلومتر مربع ويبعد 700 كيلومتر عن بوجوتا جنوبا. وكانت مفاوضات السلام مع المتمردين جرت في هذه المنطقة ابتداء من 7 يناير 1999. وقتل ثمانية من المتمردين بالقرب من بوجوتا وفي مديين، شمال غرب، في حين قتل ثلاثة من عناصر جيش التحرير الوطني، وهي مجموعة يسارية راديكالية، في سان لوي، على بعد 370 كيلومترا شمال غرب العاصمة. وتسبب عطل في محولين كبيرين شرق بوجوتا في اغراق العاصمة الكولومبية وقسم كبير من البلاد في الظلام منذ الساعة 30،23 (30،4 ت غ)، بعد ساعتين تقريبا من الاعلان عن اغتيال كبير اساقفة مدينة كالي، جنوب غرب البلاد، برصاص مأجورين. وقتل المونسنيور اساياس دوارتي (63 عاما) المعروف بمواقفه ضد المتمردين ومهربي المخدرات في كولومبيا، اثر اصابته بست رصاصات اطلقها قاتلان مأجوران من مسدس بعد ان احيا قداسا في كالي، ثالث كبرى مدن البلاد والتي تبعد 480 كيلومترا جنوب غرب بوجوتا. واكد رئيس بلدية بوجوتا انتاناس موكوس وجود عطل فني وراء توقف محولين في محطة شيفور، شرق بوجوتا، عن العمل بسبب كثرة تحميلهما. كما قالت وزيرة الطاقة لويزا فرناندا لافوري للصحافيين «لسنا على علم باعتداء» استهدف المحطة. ا.ف.ب.
