تجددت المعارك الحدودية بين القوات الهندية والباكستانية أمس، وتبودلت طلقات قذائف المورتر، والأسلحة الآلية منهية شهراً من الهدوء النسبي، في وقت قتلت القوات الهندية خمسة من مقاتلي كشمير، واعتقلت جاسوساً لباكستان. وقال مسئول امني هندي رفيع على الحدود الهندية لرويترز «انتهت فترة الهدوء في السابعة صباحا «0130 بتوقيت جرينتش» حين لجأت باكستان الى اطلاق قذائف مورتر عيار 82 ملليمتراً على المواقع الهندية في منطقة سامبا». وصرح بأن القوات الهندية ردت النار واندلعت معركة عنيفة فر على اثرها سكان القرى مذعورين من المنطقة الواقعة في الطرف الجنوبي من كشمير التي تديرها الهند، ولم ترد انباء عن وقوع خسائر في الارواح بين الجانبين. من جهة ثانية قالت وكالة أنباء يونايتد نيوز أوف إنديا ان الاشخاص الاربعة الذين يشتبه في أنهم متشددون أجانب قتلوا في منطقة كوبوارا الحدودية الليلة قبل الماضية. وأشارت الوكالة نقلا عن مسئولين أمنيين إلى أن القوات كانت قد طوقت المنطقة المذكورة بعد أن تلقت معلومات عن أن المتشددين يعقدون اجتماعا في قرية كاريمهودا فيلجام. وأفاد التقرير بأن المتشددين هاجموا قوات الامن مرارا أثناء عمليات البحث التي قامت بها في القرية. وقالت قوات الامن انها تبادلت إطلاق النار مع المتشددين الاربعة وقتلتهم جميعا. على صعيد متصل اعتقلت شرطة نيودلهى أمس شخصا قالت انه كان يحاول نقل معلومات حساسة لمعاونين له فى باكستان من منطقة جنوب نيودلهي. وذكرت وكالة انباء «برس ترست» ان شخصا يدعى محمد اسلام كان يدير خلية تجسس قد اعتقل يوم امس بالقرب من محطة للسكة حديد فى العاصمة اثناء محاولته نقل معلومات لشخص فى باكستان. الوكالات