لقي خمسة اشخاص مصرعهم وأصيب اكثر من 46 آخرين في انفجار قنبلة صباح أمس بكنيسة في الحي الدبلوماسي في اسلام اباد. وقال ناصر دراني، أحد مسئولي الشرطة في الحي الدبلوماسي ان رجلا دخل الكنيسة اثناء القداس والقى قنبلتين يدويتين ولاذ بالفرار. واضاف ان خمسة اشخاص قتلوا واصيب اكثر من اربعين بجروح، وبين القتلى ثلاثة أجانب منهم أمريكيتان. واستهدف الاعتداء الكنيسة البروتستانتية الدولية في اسلام اباد والتي يقصدها افراد الجاليات الاجنبية والدبلوماسيون. واكد العميد جويد شيما، رئيس خلية ادارة الازمات في وزارة الداخلية ان منفذ الاعتداء القى قنبلتين يدويتين داخل الكنيسة ثم هرب في سيارة. وهرع العديد من سيارات الاسعاف الى مكان الحادث. ولم تعرف جنسيات الضحايا على الفور، ورفضت السفارة الأمريكية التعليق على الحادث. وعلى صعيد متصل أعلن مسئول في الشرطة لوكالة فرانس برس ان امريكيتين، زوجة دبلوماسي وابنته، هما في عداد خمسة اشخاص قتلوا في الاعتداء الذي ارتكب اليوم الاحد على الكنيسة البروتستانتية الدولية في اسلام اباد. وقال الشرطي الذي رفض الكشف عن اسمه انه بين القتلى امريكيتان، زوجة دبلوماسي وابنته، وافغاني وباكستانيان. ولم تعرف دوافع مهاجمي الكنيسة، وقد زارت ويندي تشامبرلين السفيرة الأمريكية لدى باكستان، التي تقع سفارتها على بعد كيلو متر من الكنيسة، الجرحى في مستشفى بولي كلينيك وهي أقرب مستشفى لمسرح الهجوم. وذكر أحد الصحفيين الذين تمكنوا من الوصول إلى المستشفى ان عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي «إف.بي.آي» منعوا الصحفيين من مقابلة الجرحى. من جانبه قال الرئيس الباكستاني في سياق تنديده بالحادث ان هذا العمل الآثم يستهدف الحاق اضرار بمصالح باكستان فى الوقت الذى نسعى فيه بكل الجدية للقضاء على الارهاب. وقدم الرئيس الباكستانى خالص العزاء لعائلات الضحايا مؤكدا على انه اصدر اوامره للاجهزة الامنية بتنسيق جهودها فى عملية البحث والمطاردة لمرتكبى هذا العمل الجبان وكشف الجهات التى تقف وراء الهجوم الارهابي. الوكالات
