تخطط القوات الأمريكية وحلفاؤها في أفغانستان، لشن هجمات جديدة على جيوب مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان، الذين يعتقد انهم يختبئون في جنوب وشرق أفغانستان. وقال الميجور جنرال فرانكلين هاجينبك أحد القادة الأمريكيين في أفغانستان لصحيفة «واشنطن بوست» أمس ان الطائرات التي تقوم بجمع المعلومات على مدار الأربع والعشرين ساعة تركز على ثلاث مناطق حيث بدأت تحركات مقاتلى القاعدة وطالبان وحيث يملكون بها تأييدا تاريخيا. وأوضح هاجينبك أن المعلومات ستساعد القوات الأمريكية والقوات الحليفة على اتخاذ القرارات حول كيفية شن الهجمات، وقال ان البدائل التى يجرى دراستها حاليا تتضمن بحث شن هجوم تديره أساسا القوات الأفغانية المتحالفة او هجوم تقوم به أساسا القوات الخاصة الامريكية أو أن يقتصر الهجوم على الضربات الجوية. ورفض هاجينبك مناقشة موعد بدء الجولة الجديدة من الهجمات غير انه أعرب عن اعتقاده بأن هناك ضرورة ملحة نوعا ما للاسراع بتنفيذها قبل ان يشن مقاتلو تنظيم القاعدة اى هجمات مضادة. فى الوقت نفسه نفى هاجينبك ان يكون لديه ادنى فكرة عن مكان أسامة بن لادن او الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان، وقال ان هناك آخرين يتولون مهمة البحث عنهما فى طول البلاد وعرضها. على صعيد متصل عاد نصف عدد الجنود الكنديين الذين شاركوا فى عمليات البحث عن مقاتلى القاعدة وطالبان فى كهوف وجبال شرق افغانستان الى قاعدتهم فى العاصمة كابول. وبعد ثلاثة ايام من البحث استعاد نحو 500 جندى كندى اسلحة وحصلوا على معلومات كما انهم واجهوا العديد من مقاتلى القاعدة وطالبان. وقد شارك نحو مئة جندى امريكى ايضا فى عمليات البحث التى جرت فى اعقاب اسبوع من الاشتباكات ، فيما كانت القوات الافغانية تقوم بتأمين الاراضى المنخفضة فى المنطقة. وقد لقي عدد من مقاتلى القاعدة وطالبان حتفهم خلال هذه العمليات بينما فر آخرون. الوكالات