هددت الرئيسة الفلبينية جلوريا ارويو باستخدام القوة القصوى ضد المتمردين من المسلمين والشيوعيين اذا أقدموا على ارتكاب أعمال ارهابية أو اجرامية، من جهة أخرى أكد مسئول فلبيني ان بلاده تبحث اقتراحاً بزيادة عدد القوات الأمريكية في التدريبات المشتركة. فقد جاء تحذير ارويو في الوقت الذي أكدت فيه رغبتها في التوصل الى السلام مع كل من جبهة تحرير مورو الاسلامية والجبهة الوطنية الديمقراطية التي يقودها الحزب الشيوعي الفلبيني المحظور. فقد صرح المتحدث الرئاسى ريجوبرتو تيجالو بأن أرويو عازمة على اقناع الجبهة الاسلامية والحزب الشيوعى بانهاء القتال واحلال السلام وذلك تحت شروط مشرفة ومعقولة، الا أنه أوضح أنه بينما أكدت الرئيسة أنها بينما تثمن السلام فان القوات المسلحة والشرطة سوف يستخدمان كل قوتهما ضد العمليات الارهابية والاجرامية خاصة الاعتداءات على المواقع الحكومية والمجتمعات المدنية والتى قد يقوم بها عناصر من جبهة تحرير مورو والماويين. وذكر تيجالو أن الجيش والشرطة سوف يساندان محادثات السلام لكنهما سيردان بسرعة وقوة على أية اعتداءات 0 وذكر فى هذا الصدد أنه لن يمنع عن القيام بذلك أية اتفاقات سابقة لوقف اطلاق النار. من جهة أخرى أكد تيجالو ان هناك اقتراحاً غير رسمي لزيادة عدد الجنود الأمريكيين في المناورات المشتركة للتدريب على مكافحة الارهاب الجارية حالياً جنوبي الفلبين. وأضاف ان اوريو لم تقرر بعد موقفها من اقتراح زيادة عدد القوات الأمريكية المشاركة فى التدريبات الجارية فى جزيرة باسيلان ومدينة زامبوانجا القريبة منها. وقال المتحدث ان هناك بالفعل تقارير بهذا الشأن غير انه لم يصدر قرار بعد، مشيرا الى أن الحكومة الفلبينية سوف تتشاور مع الجيش بخصوص هذا الأمر. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت ان 660 من جنودها سوف يشاركون فى مناورات لتدريب القوات الفلبينية على مكافحة الارهاب ويشارك حاليا بالفعل 160 من القوات الأمريكية الخاصة فى تدريبات مشتركة مع القوات الفلبينية فى باسيلان التى تعد معقلا لجماعة أبو سياف التى يتردد أن لها صلات بتنظيم القاعدة الذى يترأسه أسامة بن لادن. الوكالات