شدد محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي رئيس التجمع الوطني الديمقراطي المعارض في المنفى على أهمية الحل السياسي الشامل للأزمة السودانية، مطالبا جميع الفرقاء السودانيين بتقديم التنازلات اللازمة ليتسنى حل المشكلة السودانية بصورة جذرية وفي أسرع فرصة بعد ان قتلت جذور الأزمة بحثاً طيلة السنوات الماضية. وقال الشيخ حسن أبو سبيب نائب الأمين العام للطريقة الختمية القاعدة الدينية للحزب الاتحادي الناطق الرسمي باسم لجنة التحضير لمؤتمر الحزب التداولي لـ «البيان» ان الميرغني أوضح خلال اللقاء الذي تم بينهما بالسعودية مؤخراً انه سيؤكد لجميع المسئولين في الدول المهتمة بالشأن السوداني ضرورة توفير الحل الشامل للأزمة. وقال الشيخ أبو سبيب ان الميرغني مهموم بالقضية السودانية خاصة وانه يرى بأن الناس ما عادت تستطيع تحمل أكثر مما يتم الآن لذلك فانه يطالب الفرقاء بأن يعوا ذلك ويضعونه في حسبانهم. تجدر الاشارة بأن الميرغني بدأ أمس زيارة تشمل المملكة المتحدة والولايات المتحدة يطرح خلالها رؤيته في كيفية حل الأزمة السودانية سلمياً.