تعتزم لجنة النقل والمواصلات بالبرلمان المصري اجراء جولة من الحوار المفتوح مع وزير الطيران المدني الجديد أحمد شفيق خلال الاسبوع المقبل، وذلك في أول لقاء له مع نواب البرلمان بعد تسلمه منصبه الجديد. وتتصدر ملفات الحوار مع الوزير الجديد ملف كارثة الطائرة المصرية التي سقطت فوق السواحل الأمريكية منذ عامين ونصف تقريبا في وقت تفجر فيه ملف خلافات جديد بين السلطات الجوية المصرية والأمريكية حول أسباب سقوط طائرة البوينج التي راح ضحيتها أكثر من 210 من الركاب أغلبهم من المصريين. ويأتي طلب اللجنة اجراء هذا الحوار حول الطائرة المصرية في الوقت الذي يجري فيه وزير الطيران المدني مع المسئولين بشركة مصر للطيران وسلطات الطيران المدني دراسة شاملة لملف الطائرة ومسيرة التحقيقات التي ما زالت تجري حتى الآن وتحديد نقاط الخلاف والاتفاق في وجهات النظر بين سلطات الطيران الفيدرالية الأمريكية والمجلس القومي الأمريكي لسلامة النقل وفريق المحققين المصريين والتقارير الخاصة بالمباحثات التي كان قد أجراها الوزير السابق للنقل الدكتور ابراهيم الدميري حيث انتقلت كافة ملفات الطائرة من مقر وزارة النقل الى مقر وزارة النقل الجوي الجديدة بعد الفصل بين قطاعات النقل البري والجوي في التعديل الوزاري الأخير. ويتردد بقوة احتمالات قيام الوزير الجديد بزيارة للولايات المتحدة الأمريكية للبحث مع المسئولين هناك آخر مراحل التحقيقات التي تتم ونتائجها ومناقشة كافة الاحتمالات. وتتحدد زيارة الوزير على أثر دراسته للتقارير التي يتلقاها من رئيس فريق التحقيق المصري الكابتن محسن المسيري. من جانبه قال حمدي الطحان رئيس لجنة النقل والمواصلات بالبرلمان في تصريحات خاصة أن اجراء حوار مع الوزير الجديد يأتي بهدف التعرف على مجمل التطورات في ملف سقوط الطائرة والجهود المصرية التي تبذل من أجل اظهار الحقائق ورفض أي محاولة من جانب السلطات الأمريكية للتخلص من مسئولياتها والقاء المسئولية كاملة على الجانب المصري من خلال ما أعلن مؤخرا عن عودة المسئولين الأمريكيين الذين يحققون في الكارثة الى اعتناق نظرية انتحار مساعد الطيار البطوطي وهو ما أدى الى سقوط الطائرة وهو ما يعني القاء التبعية في التعويضات على مصر دون غيرها.