أعلن ملك افغانستان السابق محمد ظاهر شاه أمس انه ما عاد يحتمل انتظار العودة الى بلاده التي دمرتها الحرب وانه يرحب بوجود مزيد من القوات الدولية لتحقيق السلام. ومن المقرر ان يعود الملك السابق (87 سنة) الذي يعيش في ايطاليا منذ عام 1973 منذ اطاح به ابن عمه في انقلاب ابيض الى افغانستان في 23 مارس الجاري بصحبة حامد قرضاي رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة. وفي مقابلة مع شبكة تلفزيون «سي.ان.ان» الاخبارية الامريكية قال الملك الذي اعلن من قبل انه ليست لديه اي نية للمطالبة باستعادة العرش انه يأمل ان يرى افغانستان تنعم بالسلام والاستقرار والرخاء. واضاف في المقابلة من خلال مترجم «اعد الساعات والدقائق للعودة الى وطني الذي اعيش بعيدا عنه منذ 30 عاما». وأضاف «اريد ان اقضي السنوات المتبقية من عمري... في خدمة شعبي». وذكر الملك السابق ان وصول مزيد من القوات الدولية سيكون موضع ترحيب وبصفة خاصة من اجل احلال الامن والاستقرار في مناطق اخرى غير العاصمة كابول. ومضى قائلا «كقاعدة انا لا اؤيد وجود قوات اجنبية على ارض افغانستان لكن هذه اوقات استثنائية وتحتاج حلولا استثنائية». وأضاف «اعتقد ان غالبية الشعب الافغاني ترحب بالقوات الدولية. فاينما ذهبت قوبلت بالترحاب واعتقد ان هناك دورا مهما جدا عليها انجازه». وتحدث ظاهر شاه الذي اعتلى عرش افغانستان عام 1933 بعد ان شهد اغتيال والده على يدي طالب مختل عقليا عن اي تهديدات من المحتمل ان يتعرض لها. وقال «كمسلم فانني اؤمن بأن هناك امورا في حياتي لا مفر منها لكنني لست خائفا على سلامتي». وتابع «في الماضي خشيت ان اتسبب في مزيد من اراقة الدماء اذا ما عدت. لكني اعرف الآن ان غالبية الشعب ستسعد بعودتي». رويترز