أعلنت مصلحة الهجرة والجنسية الامريكية عن اجراء تغييرات ادارية موسعة واعفاء عدد من كبار المسئولين بها وذلك فى اعقاب الحرج الكبير الذى تعرضت له بعد ما تكشف عن قيامها فى الاسبوع الماضى بمد فترة تأشيرات دخول الولايات المتحدة والصادرة لاثنين من الخاطفين الذين نفذوا هجمات الحادى عشر من سبتمبر الماضى ولقيا مصرعهما خلالها. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الامريكية عن مسئول بوزارة العدل قوله انه قد تم اعفاء مايكل بيرسون رئيس قسم العمليات الميدانية والذى يعتبر ثالث اكبر مسئول فى مصلحة الهجرة والجنسية وكذلك جيفرى فايس مدير ادارة الشئون الدولية بالمصلحة، من منصبيهما ونقلهما الى وظائف اخرى. واضاف المسئول ان حركة التغيير شملت ما جملته اربعة من كبار المسئولين فى ادارات خدمات الهجرة بالمصلحة. وجاء فى بيان اصدره جيمس زيلجار مفوض مصلحة الهجرة والجنسية ان هناك ترديا واضحا فى داخل المصلحة وهو الامر الذى بدا جليا من خلال ما حدث فى الاسبوع الماضى ولكننا لا نقبل ذلك ولن نسمح باستمراره، وان هذه التغييرات الاخيرة تأتى فى اطار عملية موسعة لاعادة هيكلة المصلحة برمتها. وتجدر الاشارة التى ان احدى مدارس تعليم الطيران فى فلوريدا كانت قد تسلمت فى الاسبوع الماضى اشعارا من مصلحة الهجرة والجنسية يتضمن الموافقة على مد فترة تأشيرات الطلبة الصادرة لمحمد عطا ومروان الشحى وهما من منفذى هجمات الحادى عشر من سبتمبر وذلك بعد مضى ستة اشهر كاملة على تلك الهجمات. أ.ش.أ