أكد وزير الداخلية المصري حبيب العادلي اعتقال الولايات المتحدة الأمريكية لعناصر مصرية تنتمي لتنظيم القاعدة ونفى في الوقت نفسه ـ في حوار لصحيفة الأهرام القاهرية أمس ـ تسليمه قائمة بأسماء ارهابيين مطلوبين لليمن. وقال ان التعاون الأمني مع الولايات المتحدة الأمريكية واليمن قائم ويزداد، مشيراً الى وجود تحركات لقيادات تنظيم الجهاد حالياً، وكشف عن تحول فكري جديد في فكر الجماعات الاسلامية. وقال العادلي في حواره ان عناصر مصرية ارهابية تضع أمريكا يدها عليها، وقال.. توجد عناصر مصرية تحت أيدي السلطات الأمريكية وهي من العناصر الارهابية الهاربة والمنتمين لتنظيم القاعدة، والتي عملت مع اسامة بن لادن. من جهة أخرى نفى وزير الداخلية أن يكون سلم اليمن في زيارته الأخيرة لها قائمة تضم 22 اسما من الارهابيين تطالب مصر باستلامهم وقال لم أسلم اليمن أية قائمة، في هذه الزيارة ولكن احقاقا للحق ليست اليمن وحدها التي قمت بتسليمها قوائم لتسلمنا الارهابيين لديها، سبق أن أبلغتهم بالعناصر القيادية الهاربة التي قيل إنها موجودة في اليمن، كغيرها من باقي دول العالم الموجودة على أراضيها عناصر فارة ومطلوبة وهذا لا يخص اليمن وحدها. وقال ان هناك تحركاً لدى قيادات الجهاد حاليا، لكي يتوقفوا مع أنفسهم، وبدأوا يراقبون ما تم مع الجماعة الاسلامية، الأمور متشابكة بينهم، بين بعضهم البعض ويستندون على أسانيد مختلفة قيلت في قضايا أخرى.. وعندما حدث التحول في الجماعة.. هناك قريبا قيادات من الجهاد ستخرج بمثل هذا التحول في الفكر. وعن التحول الفكري الجديد الذي يحدث الآن للجماعات الاسلامية والذي تم داخل السجون قال العادلي: ان قضية التحول في فكر الجماعة الاسلامية أعتبره عملا كبيرا جدا، وله فاعليته في سبيل مواجهة الارهاب، وعملا يؤكد أن الانحراف الفكري يتم في وقت من الأوقات.. وهذا التحول الكبير، يؤكد أن التطرف الفكري يأتي في وقت لهدم المسار، واذا كان ما حدث من قيادات الجماعة بالشكل الذي أعلنه عنه ومن خلال المطبوعات.. فهذه المسألة موجودة ويوميا التي نطلق عليها «التائبين» فهم أشخاص من الجماعة والتكفير وغيرهما.. مكثوا يراجعون الواقع ورأوا التضارب والتناقض الكبير بين المثالية التي يدعون اليها، وعندما اكتشفوا الحقيقة وأنهم خدعوا ورأوا ببصيرة أعلنوا توبتهم. وأضاف العادلي ان الظروف المتغيرة من حولنا تفرض مزيدا من الأعباء على قوات الأمن وأجهزة الشرطة في بعض المجالات وتتطلب قدرا متزايدا من اليقظة والحذر في التعامل مع هذه الظروف في اطار من السعي الدؤوب وحماية القطاعات الاقتصادية من أيدي العابثين بها. القاهرة ـ مكتب «البيان»: