اعتقلت السلطات الباكستانية ثمانية أشخاص كانوا يتاجرون بالأطفال بينهم أربع نساء، وعثروا على 11 طفلاً في مدينة كراتشي بجنوب البلاد. وبدأت هذه القضية بعد أن عثرت الشرطة على الأطفال الرضع الذين تتراوح اعمارهم مابين اسبوعين وعام واحد فى احد المنازل بمنطقة (جولشان اقبال) على مشارف مدينة كراتشى عاصمة اقليم السند الباكستانى. وأفادت معلومات الاولية ان الموقوفين الثمانية وبينهم أربع سيدات كانوا يعتزمون تهريب الاطفال لمالطا لبيعهم لعائلات محرومة من الاطفال مقابل مبالغ تتراوح مابين 20 الف دولار و30 الف دولار للطفل الواحد. وعثرت الشرطة مع المشتبه فيهم على 13 جواز سفر من بينها ثلاثة جوازات سفر لاحداث قاصرين فضلا عن شهادات ميلاد مزورة بينما تعمل اربعة من النساء الخمس اللاتى ضبطن على ذمة هذه القضية كممرضات فى مستشفيات بمدينة كراتشى. وقال اسد جهانجير مدير الأمن فى كراتشى ان الاطفال الرضع خطفوا من مستشفيات فى المدينة وان بعضهم من المواليد غير الشرعيين فيما يحمل زعيم هذا التنظيم الاجرامى ويدعى (دينيس تشارلز) جنسية مزدوجة حيث يستحوذ على جواز سفر باكستانى واخر صادر عن دولة مالطا موضحا ان زوجته وهى مالطية الجنسية ضمن المتورطين فى القضية. وذكرت مصادر امنية ان لهذا الشخص المزدوج الجنسية سوابق فى جرائم خطف الاطفال، موضحة ان الشرطة سبق وان اعتقلته عام 1998 وافرج عنه بكفالة على ذمة قضية تتعلق بخطف ستة اطفال ومحاولة تهريبهم للخارج. ولم يستبعد المحققون احتمال ان يكون افراد هذا التنظيم الاجرامى ضالعين فى عمليات لبيع اعضاء بشرية بينما سلمت الشرطة الاطفال ال11 وهم سبع اناث واربعة ذكور الى (مؤسسة ادهى) الخيرية وهى مؤسسة معنية برعاية الاطفال الايتام واللقطاء فى باكستان. ومن جانبه استبعد فيصل ادهى مدير هذه المؤسسة الخيرية فى كراتشى أن يتقدم أى شخص للمؤسسة ليعلن انه الاب الحقيقى لأى طفل من هؤلاء الاطفال، مشيرا الى أن بعض الاباء الذين يعانون من الفقر يتورطون فى عمليات بيع اطفالهم بينما يكون البعض الاخر من الاطفال ثمرة علاقات غير شرعية. أ.ش.أ
