كشف خبراء اكاديميون في هلسنكي عن تزايد العنصرية رغم محاولات السلطات القضاء على التمييز في البلاد التي يعتبر عدد المهاجرين بها من اقل الاعداد في اوروبا. وكشف تقرير جديد عن العنصرية مؤخراً ان واحدا من كل ثلاثة مهاجرين في فنلندا واجه تمييزا خلال الاثني عشر شهرا الماضية وكانت المشاكل اكثر انتشارا في العاصمة. واوضحت الدراسة التي مولتها وكالات حكومية وبلدية هلسنكي ان الصوماليين والعرب يعتقدون انهم يواجهون اشد التمييز بينما يعد الروس والاستونيون الاقل معاناة. ومن بين 3595 مهاجرا شملتهم الدراسة ومنهم استونيون وروس وصوماليون وفيتناميون قال النصف انهم فشلوا مرة على الاقل في الحصول على وظيفة بسبب خلفيتهم العرقية بينما تعرضت نسبة مساوية تقريبا لمضايقات علنية. وواجه واحد من اربعة مشاكل في الحصول على مسكن. وقالت البروفيسور كارميلا ليبكند التي قادت الدراسة الجديدة في مؤتمر صحفي ان نحو 71 في المئة من الجرائم العرقية او جرائم التمييز ظلت دون ابلاغ عنها رغم ذلك. واضافت ان بعض الضحايا يشكون في ان اجراء سيتخذ بينما يرى اخرون ان المخالفات ليست خطيرة بما يستحق الابلاغ عنها. وقالت ليبكند «بالمقارنة بعدد المهاجرين فلدينا الكثير من العنصرية». رويترز