بدأت أمس في كينشاسا عاصمة الكونجو محاكمة نحو 120 متهماً بالتورط في قضية اغتيال الرئيس الكونجولي لوران كابيلا بالقصر الرئاسي في يناير 2001 عقب قيام أحد رجال الحرس الشخصي له بإطلاق النار عليه، فيما ذكرت مصادر وقوع اشتباكات عسكرية بين القوات الحكومية ومتمردين أمس. وقالت الجماعات الكونجولية المدافعة عن حقوق الانسان ان معظم المتهمين ال120 هم من الجنود ورجال الامن الذين ظلوا في السجن لاكثر من عام دون السماح لهم بالاتصال بمحامين. ومن بين الذين تشملهم المحاكمة عدد قليل من زوجات المتهمين الرئيسيين. ومن بين المتهمين الكولونيل إيدي كابيند الذي كان مسئولا عن الامن الرئاسي وقت الاغتيال والذي كان أول من أعلن نبأ إطلاق النار على كابيلا على شاشة التلفزيون الكونجولي. وفي كيجالي قال متمردون تساندهم رواندا انهم استولوا على بلدة موليرو الشرقية بعد ساعات من اتهام فرنسا رواندا باعادة اشعال شرارة الحرب الاهلية الدائرة في الكونجو الديمقراطية منذ ثلاثة اعوام. وقال متمردون من التجمع الكونجولي من اجل الديمقراطية انهم استولوا على موليرو الواقعة على الجانب الجنوبي الغربي لبحيرة تنجانيقا بعد قتال عنيف مع القوات الحكومية وحلفائها. واتهم السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جان ديفيد ليفيت رواندا امس الجمعة بشن هجوم كبير في موليرو وقال انه اول انتهاك رئيسي لاتفاق وقف اطلاق النار في البلاد منذ نحو عام. ونفت رواندا التي تدعم متمردي التجمع الكونجولي مشاركة اي قوات من الجيش الرواندي في الهجوم. وقال جان بوسكو كازورا المتحدث باسم الجيش الرواندي في وقت متأخر من مساء امس «لا نعلم الهدف من ادعاءات ليفيت ومن الواضح انها غير حقيقية». د.ب.ا