أكد الشيخ أحمد الفهد الصباح وزير الاعلام ووزير النفط الكويتي بالوكالة ان الكويت جزء من الوضع العربي العام وليست منفصلة عنه وتؤثر وتتأثر بما يجري في العالم العربي. ووصف الفهد في حديث نشرته صحيفة «الرأي» الأردنية أمس ما يجري في الأراضي الفلسطينية بأنه «هو همنا الأول هنا في الكويت كما انه هم بقية الأشقاء». واضاف ان الكويت تريد لقمة بيروت ان تبذل اقصى قدراتها من اجل تقديم الدعم لصمود الشعب الفلسطيني وتوفير الاسناد السياسي والمالي للانتفاضة من أجل حصد النتائج السياسية المتمثلة بالحقوق الوطنية الفلسطينية. وحول ان كانت بلاده ستثير «الحالة بين العراق والكويت» خلال القمة شدد على ان الكويت «ضد صرف القمة عن موضوعها الاول والاهم وهو الدم الفلسطيني والحق الفلسطيني». وأضاف «لقد قلنا مباشرة للاخوة العرب وبوضوح اننا قدمنا تنازلات كثيرة من اجل التوصل الى حل لما يسمى بالحالة الكويتية ـ العراقية وكان ما جرى الاتفاق عليه يمثل اجماعا عربيا الا ان النظام العراقي رفض ما تم التوصل اليه لأنه رفض اعطاء تعهد بعدم الاعتداء على الكويت مستقبلا»، وذلك في اشارة لما تم في قمة عمان. واعرب عن تمنياته بألا تفاجأ الكويت في القمة العربية بمواقف من هنا وهناك تعكر حالة الاجماع العربي على ان الملف الفلسطيني هو ملف القمة الاساسي. وأكد الوزير الكويتي مجددا موقف الكويت الواضح بعدم الموافقة على توجيه ضربة عسكرية للعراق «لما سيمثل ذلك من زيادة في معاناة ابناء شعبنا العراقي كما اننا ضد استمرار الحصار على العراق بآلياته الحالية لان المتضرر الاساسي من هذا الحصار هو الشعب العراقي الذي دفع ويدفع ثمن اخطاء نظامه السياسية». وقال «نحن نعتقد ببساطة ان الملف العراقي برمته هو ملف بين العراق والامم المتحدة وان الطريق للخلاص من كل مخلفات احتلال العراق للكويت يتمثل في تطبيق بغداد لقرارات مجلس الامن الدولي». كونا