حالة الرعب التي جلبها شارون للاسرائيليين، جعلت بعض المقاهي والمطاعم، في المدن الكبرى، تضع حراسا على مداخلها وتجبي من الزبائن مبالغ مالية مقابل الحراسة. فروع المقاهي الكبيرة بدأت بتوفير الحراسة. وتواجه المقاهي والمطاعم في الدولة العبرية، فترة غير سهلة بسبب الأوضاع الأمنية القاسية. وتسببت العملية التي وقعت في مقهى مومنت الشعبي، في القدس، بزعزعة الزبائن، وأدخلت أصحاب المقاهي في حالة من الضغط. وبعد يوم من وقوع العملية في مومنت، قررت شبكة مقاهي ''أروما'' إغلاق فروعها المركزية في القدس وتقليص ساعات العمل. ولم يمض الكثير من الوقت حتى وصل الفزع الى تل أبيب، أيضًا، فقد زادت العملية التي وقعت في مطعم ''سي فود ماركت'' من حالة الهستيريا. ورغم الركود الاقتصادي الصعب، قرر أصحاب شبكات المطاعم والمقاهي، عدم المراهنة على أمن الزبائن، ولذلك قاموا بتشغيل حراس في المقاهي والمطاعم. وقامت شبكات مقاهي كوفي بن وأركافا وستارباكس، مؤخرا، بتشغيل حراس. ولا تجبي هذه الشركات الثلاث، رسوم حراسة من الزبائن، حاليا، لكنها تحذر من تغيير سياستها إذا شددت الشرطة مطالبها الأمنية منهم.