افتتحت أمس اعمال قمة برشلونة التي يحضرها قادة دول الاتحاد الأوروبي وأخرى مرشحة للانضمام إلى الاتحاد حيث يتصدر نزاع الشرق الأوسط أجندتها ويتوقع صدور بيان يدين اسرائيل اضافة لمحاولة التوصل إلى اجراءات اقتصادية تؤهل هذه القارة لمنافسة الولايات المتحدة. وبدأ رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي ال15، وسط اجراءات امنية مشددة، بحث الاوضاع الاقتصادية العامة بعد مداخلة لرئيس البرلمان الاوروبي بات كوكس. وأشركوا في اعمالهم مسئولي الدول ال13 المرشحة للانضمام الى الاتحاد ليبحثوا معهم في مسألة التكامل الاقتصادي. وكان المسئولون الاوروبيون حددوا خلال قمة لشبونة قبل سنتين هدفا لأنفسهم يقضي بجعل الاتحاد الاوروبي المنطقة الاقتصادية بحلول العام 2010 الاكثر تنافسية في العالم امام الولايات المتحدة، . وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، يحث الليبراليون بقيادة رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا اثنار الذي يرأس القمة، على فتح سريع للاسواق، وخصوصا في قطاع الغاز والكهرباء والطاقة عموماً. ومن المتوقع ان تشهد المباحثات حول هذا الملف مواجهة بين فرنسا وشركائها لان باريس ترفض الالتزام منذ الان بفتح تام لاسواق الطاقة امام المستهلكين في القطاع الخاص. من جهة اخرى، استقبل المسئولون الاوروبيون ظهر أمس رئيسي يوغسلافيا ومونتينجرو فويسلاف كوشتونيتسا وميلو ديوكانوفيتش اللذين وقعا الخميس برعاية الاتحاد الاوروبي، اتفاقا حول مستقبل يوغسلافيا. وفيما يتعلق بالقضايا الدولية، يتوقع أن يصدر زعماء الاتحاد الاوروبي بيانا قوي اللهجة حول الوضع في الشرق الاوسط يخص إسرائيل بالنقد. وصرح مسئول السياسة الخارجية والامن بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في مؤتمر صحفي قبل القمة الخميس قائلا يجب أن نوجه نداءً قويا إلى إسرائيل مفاده أن الاحداث التي وقعت في الساعات القليلة الماضية لا تساهم في إيجاد حل. كما يتوقع أن يوجه الاتحاد الاوروبي انتقادات حادة للانتخابات التي جرت مؤخرا في زيمبابوي، والتي وصفتها الدول الاعضاء بأنها غير حرة وغير نزيهة. وفي المحادثات التي جرت مساء الخميس وافق وزراء المالية بالاتحاد على مضاعفة حجم مساعدة التنمية الاقليمية لدول حوض البحر المتوسط إلى ملياري يورو سنويا. وقال وزير المالية الاسباني رودريجو راتو ان مبلغ ملياري يورو سنويا بشكل مساعدات تنمية لمنطقة البحر المتوسط يزيد مرتين على المعدل السنوي لهذه المساعدات بين الاعوام 1997 و 2000.الوكالات
