طلب برلمانيون أمريكيون من الرئيس جورج بوش الخميس ادراج ثلاث مجموعات فلسطينية مرتبطة بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على اللائحة الأمريكية للمنظمات الارهابية وسط دعوة السيناتور السابق جورج ميتشيل لتحقيق السلام. ويستهدف هذا الطلب الذي جاء في رسالة موقعة من 230 من اعضاء الكونجرس كتائب شهداء الاقصى و«التنظيم» والقوة 17، على اعتبارها «عناصر من منظمة التحرير الفلسطينية مسئولة عن هجمات دامية على مدنيين اسرائيليين وامريكيين يعيشون ويقيمون في اسرائيل». ومن المنظمات الفلسطينية المدرجة على اللائحة الأمريكية للارهاب حركة حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقال عضو الكونجرس الجمهوري ايليانا روس ليتينن احد الموقعين على الطلب «وصلنا الى نقطة باتت عندها جميع الهجمات التي تحصل تقريبا من فعل مجموعات على علاقة بعرفات». ورأى الديمقراطي هنري واكسمان ان «نائب الرئيس تشيني والجنرال (السابق) زيني امامهما فرصة واضحة بأن يبلغا عرفات بضرورة عزل الفصائل الارهابية وازالتها». وتابع ان ادراج هذه المجموعات على اللائحة الأمريكية للمنظمات الارهابية سيرغم عرفات على القيام بهذا الخيار الجوهري. وأعلن السناتور الامريكي السابق جورج ميتشيل مساء الخميس انه يتوجب على الاسرائيليين والفلسطينيين ان يفهموا ان الحل الوحيد هو سياسي في حين ان الوضع في الشرق الاوسط اصبح لا يحتمل. وقال ميتشيل صاحب خطة السلام التي بقيت حبرا على ورق، انه يتوجب برأيه على الطرفين القبول بحل سياسي حتى وان كان موجعا بالنسبة للتنازلات التي سيقدمانها. واضاف خلال مقابلة مع شبكة سي ان ان التلفزيونية انه (الحل السياسي) افضل من مواصلة هذا المستوى من العنف. واوضح ان منظمة حماس تقف عقبة امام البحث عن سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين وان ياسر عرفات لا يسيطر تماما على الفصائل الفلسطينية ولكنه يتوجب عليه ان يبذل جهودا كلية من اجل التوصل الى السلام. ا.ف.ب.