قررت المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم (إيسيسكو) مقاضاة مجلة «ناشيونال ريفيو» الامريكية لتحريضها على ضرب مكة المكرمة بقنبلة نووية، معتبرة ان نشرها المقال بهذا الصدد، ينطوي على روح عدائية عنصرية، فيما تلقت المجلة آلاف الرسائل الاحتجاجية من مسلمين على نشر مقال ريتش لوري أحد محرري المجلة على موقعها الالكتروني. وقالت المنظمة في بيان انها قررت مقاضاة مجلة ناشيونال ريفيو ومحرر المقال. وجاء في بيان المنظمة أن مثل هذه الكتابات تؤجج الصراع بين الحضارات والثقافات. ووجه عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة رسالة إلى المجلة الخميس عبر موقعها على الانترنت استنكر فيها هذا التهجم ضد الاسلام والمسلمين، ودعاها إلى الاعتذار لمليار وربع مليار مسلم في العالم. وقال ان مثل هذه الكتابات يعتبر استهتاراً بالمواثيق الدولية، وينطوي على تهديد مباشر للاستقرار في العالم .. ومن شأنه أن يؤدي إلى تأجيج الصراع بين الحضارات والثقافات .. وهو ما يخالف قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حوار الحضارات. وأضاف أن نشر هذه الافكار يلحق أفدح الضرر بالمصالح المشتركة بين الامة الاسلامية والغرب. وشدد التويجري على ضرورة اتخاذ الاجراءات القانونية لمقاضاة المجلة ومحرر المقال، وأهاب بالدول الاعضاء التحرك بهذا الاتجاه عبر هيئاتها الدبلوماسية المعتمدة لدى الولايات المتحدة. من جانبه ذكر مجلس العلاقات الاسلامية الأمريكية «كير» انه وفقا للمعلومات التى وصلته فقد قام آلاف المسلمين والعرب من داخل وخارج أمريكا بالاتصال بادارة تحرير المجلة. وقال نهاد عوض المدير العام للمجلس نشكر كل من اتصلوا بمجلة ناشيونال ريفيو للتعبير عن احتجاجهم على العبارات المعادية للإسلام ونحن نشجع من لم يتصلوا بعد بالاتصال فى أسرع وقت. وقد جاءت كتابات ريتش لورى المسيئة ردا على رسائل تلقاها من بعض القراء حول رد فعل أمريكا المناسب فى حالة تعرضها لهجوم نووي، اذ ذكر أن الرسائل احتوت على تأييد كبير لضرب مكة بقنبلة نووية، وأضاف أن بغداد وطهران هما الأقرب لتلقى الضربة النووية الأولى، وأنه لو كان لدينا قنابل نظيفة تضمن حصر الدمار فى نقطة الهجوم لوضعنا غزة ورام الله على القائمة أيضا ويجب أن نحذر دمشق والقاهرة والجزائر وطرابلس والرياض من خطر الابادة الفورية اذا أظهروا أية علامة «اعتراض». ا.ش.ا. ـ د.ب.ا.