عاش الجزائريون الليلة قبل الماضية لحظات رعب وخوف من انهيارات مفاجئة لمنازل بنيت وشيدت بأسمنت مغشوش باعته شركة يمتلكها 12 رجل أعمال فاسدون، تم اعتقالهم وستجري محاكمتهم. وأضافت أن المتورطين تم تقديمهم للعدالة بعد اثبات التحاليل الكيميائية عدم صلاحية الكمية المحجوزة بمدينة وهران التي تبعد نحو 400 كيلومتر غربي العاصمة. وقال ضابط كبير بالمديرية الولائية للامن بمدينة وهران للصحفين ان مصالح الامن اثارت شكوكا بشأن مادة الاسمنت التي تستوردها شركة روطا الجيري ومقرها وهران. وأضاف قائلا «باشر أعوان مديرية أمن الولاية منذ 25 فبراير الماضي تحريات توجت بحجز ما لايقل عن ثمانية الاف طن من الاسمنت الفاسد»، وأعلن المسئول عن محاكمة قريبة لاشخاص متهمين بتدبير عملية الغش. وقال «تم القاء القبض على 12 متورطا تم تقديمهم للعدالة بعد أن أثبتت التحاليل الكيميائية لمخبر الاشغال العمومية بوهران عدم صلاحية الاسمنت الفاسد». ولم يعط أسماء ولا مناصب الاشخاص الذين ستتم محاكمتهم. وحذر الضابط الذي ظهر على شاشة التلفزيون وأمامه أطنان الاسمنت الفاسد السكان الذين سبق لهم أن اشتروا كميات من شركة روطا الجيري من انهيار بناءاتهم. وقال «ندعو المواطنين للتوقف عن استخدام هذه المادة. لتفادي انهيار المباني نطلب من السكان التقدم لمديرية الامن الولائي للحصول على المعلومات الضرورية».رويترز