وسط ترويج اسرائيلي لهدنة مطلع الأسبوع المقبل رفضت السلطة الفلسطينية اجراء أية محادثات في هذا الاطار قبل الانسحاب الاسرائيلي من المدن والمناطق المحتلة في وقت أكد وزير الخارجية الأمريكي ، كولن باول ان المبعوث انتوني زيني يهدف أساساً لتنفيذ خطتي ميتشيل وتينيت وهو ما مهد له الرئيس ياسر عرفات بلقاء رباعي مع كافة المبعوثين الدوليين إلى المنطقة. وتوقعت مصادر عسكرية اسرائيلية الاعلان عن وقف لاطلاق النار بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية قبل عطلة نهاية الأسبوع على ان يدخل حيز التنفيذ مطلع الاسبوع المقبل وذلك استجابة لطلب أمريكى فى هذا الشأن. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصادر عسكرية اسرائيلية قولها انه بالتوازى مع خطوات فلسطينية لوقف العنف فان القوات الاسرائيلية ستجمد عملياتها فى الأراضى الفلسطينية وستقوم بعمليات انسحاب رمزية من المدن ومخيمات اللاجئين وستزيل نقاط التفتيش غير انها ستواصل عملياتها لمنع تسلل المسلحين وتهريب الأسلحة الى الأراضى الفلسطينية. وقالت الصحيفة ان اسرائيل ستلتزم بوقف غاراتها ولكنها لن تجمد نشاطها الاستيطاني. وقال نبيل ابو ردينة المساعد الكبير للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لرويترز انه لن تكون هناك اي اتصالات ولا اجتماعات مع اي اسرائيليين حتى يوقفوا عدوانهم وينسحبوا من كل المدن بما في ذلك بيت لحم ورام الله ومدن قطاع غزة. وقال أبو ردينة ان وزير الخارجية الأمريكي باول اتصل هاتفيا بالرئيس الفلسطيني الذي شدد على ضرورة وقف «الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة، والاحتلالات الجديدة للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وذلك قبل وصول المبعوث الامريكي الجنرال انتوني زيني إلى المنطقة». وأضاف أن باول أبلغ عرفات «أن زيني سيصل من أجل تنفيذ تفاهمات تينيت، وتوصيات لجنة ميتشيل، وأن الهدف الذي تلتزم به الولايات المتحدة هو دولة فلسطينية تعيش في حدود معترف بها». وكان عرفات اجتمع مع عدد من المبعوثين الدوليين الى المنطقة وهم تيري رود لارسن المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة، وميجيل أنجيل موراتينوس المبعوث الاوروبي لعملية السلام، وأندريه فدوفين المبعوث الروسي لعملية السلام. ورفض مصدر دبلوماسي أوروبي الافصاح عن هدف هذا الاجتماع بين عرفات وبين ما درج غالباً على تسميته بـ «الرباعي» مع الإشارة الى ان الاجتماع في حد ذاته مهم. الوكالات