اكد حبيب العادلي وزير الداخلية المصري، ان بلاده اطلقت سراح جميع الذين اوقفتهم بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر الماضي ضد نيويورك وواشنطن، عندما تأكدت من عدم وجود ادلة ضدهم. واكد العادلي في حوار نشرته صحيفة تصدرها وزارة الدفاع اليمنية امس ان كل العناصر التي اخضعت للتحقيقات عقب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة والتي قيل انها على علاقة بالعملية قد تم اطلاق سراحهم بعد تبين عدم وجود سند من حقيقة ضدهم. ونفى الوزير المصري عدم قيام حكومته بتسليم الولايات المتحدة اي مطلوبين بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة الا انه اقر بقيام دول عربية واجنبية بتسليم السلطات المصرية عناصر متهمة بالارهاب ومطلوبة لاجهزة الامن هناك. وعن الاستراتيجية التي تتبعها الحكومة المصرية في التعامل مع العناصر المتطرفة قال العادلي انها ترتكز على تجفيف منابع التمويل وتجميد قنوات الاتصال الى جانب المتابعة المستمرة. وان هذه السياسة قد اثمرت تغيرات وصفها بالممتازة في تفكير هذه العناصر داخل السجون حيث بدأوا بمراجعة الافكار الهدامة التي كانوا يسيرون عليها واخذوا يناقشونها داخل المعتقلات وهو امر يرح به المسئولون ويشجعونه. على صعيد متصل استقبل الرئيس اليمنى علي عبد الله صالح قبل ظهر امس العادلى والوفد المرافق له قبيل مغادرتهما. ونقل العادلى للرئيس اليمنى تحيات الرئيس حسنى مبارك لحكومة وشعب اليمن كما حمل الرئيس صالح وزير الداخلية نقل تحياته وتقديره للرئيس مبارك ولحكومة وشعب مصر. وتم خلال المقابلة بحث التعاون بين مصر واليمن فى المجال الامنى ونتائج المباحثات التى اجراها العادلى مع عبد القادر باجمال رئيس الوزراء اليمنى واللواء الدكتور رشاد محمد العليمى وزير الداخلية اليمنى وكبار المسئولين بالوزارة. كما تم بحث ما يتعلق بالتعاون الفنى وتبادل المعلومات والخبرات وتطوير التعاون فى مجالات التدريب واعداد الكوادر الشرطية والأمنية وتيسير الاجراءات المتعلقة بدخول مواطنى البلدين وتسهيل اقامتهم على اراضيهما .