اقتحمت ست اسر يبلغ عدد افرادها نحو 20 شخصا من كوريا الشمالية، امس السفارة الاسبانية في بكين، وطلبوا اللجوء السياسي، مؤكدين ان دافعهم الى ذلك هو الخوف واليأس وانهم ينشدون العون من المجتمع الدولي. ووفقا لبيان وزعته وكالة مساعدات المعيشة للاجئي كوريا الشمالية التي تتخذ من طوكيو مقرا لها، فإن بعض أفراد المجموعة يحملون سما ويعتزمون الانتحار إذا لم تتم الموافقة على طلبهم الحصول على حق اللجوء السياسي. وقال طالبو اللجوء إننا الان وصلنا إلى مرحلة اليأس، ونعيش في خوف من تعرضنا للاضطهاد داخل كوريا الشمالية ما جعلنا نقرر المخاطرة بأرواحنا من أجل الحرية بدلا من أن ننتظر مصيرنا بشكل سلبي. وذكر البيان أسماء نساء وأطفال تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 52 عاما، ولكنه قال أن العديد منهم استخدموا أسماء مستعارة خوفا من العواقب الخطيرة التي قد يتعرض لها أعزاؤنا الذين مازالوا في كوريا الشمالية. وقال مسئول من السفارة أن المجموعة تضم 20 رجلا وسيدة وطفلا كانوا قد طلبوا اللجوء السياسي إلى كوريا الجنوبية. وقال البيان، مخاطبا الدبلوماسيين الاسبان لقد دخلنا مكتبكم لكي تحمونا حتى يتم منحنا جميعا حق اللجوء. وأضاف البيان إذا ما أعادت الحكومة الصينية ترحيلنا بالقوة إلى كوريا الشمالية، سوف تتعرض حياتنا إلى خطر كبير. وقامت شرطة المدينة وشرطة الشعب المسلحة الوطنية بفرض طوق أمني حول كافة الشوارع المؤدية إلى السفارة بعد الحادثة. وقال مسئول السفارة أن أفراد أمن صينيين دخلوا مبنى السفارة أيضا ولم تعلق وزارة الخارجية الصينية على الفور على الواقعة. د. ب ا
