أشعل الهندوس مجدداً فتيل العنف الطائفي وشنوا هجوماً بربرياً منظماً أحرقوا خلاله منازل ومتاجر المسلمين، وأجبروهم على مغادرتها بعد أن نهبوها، في قرية تابعة لمدينة أحمد أباد، بعد ساعات من قرار المحكمة العليا بحظر تنظيم أي احتفالات هندوسية في أيوديا بولاية جوجارات، في موقع مسجد بابري الذي أحرقه الهندوس عام 1992، مما دفع الحكومة إلى إعلان أيوديا منطقة مغلقة ووضعتها تحت حراسة الجيش. وقال مسئول بالشرطة لرويترز انه في الهجوم الذي استمر ست ساعات قام نحو 2000 من الهندوس بنهب واحراق منازل ومتاجر المسلمين في قرية كاوانت بمنطقة بارودا على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرقي احمد اباد المدينة الرئيسية في جوجارات مما ادى الى فرار المسلمين من القرية. واضاف ان حظرا على التجول فرض في القرية التي اصبحت هادئة الآن لكن السكان المسلمين لم يعودوا اليها بعد. وقال المسئول «الشرطة اطلقت النار في الهواء لتفريق الحشد لكن لم يصب احد». وفي ولاية البنجاب الشمالية قتل ثلاثة أشخاص أصيب 25 في انفجار قطار الركاب. وقال مسئول بالشرطة ان الانفجار وقع باحدى عربات قطار دانباد اكسبريس في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء بالقرب من مدينة لوديانا الصناعية. ولم تنكشف على الفور تفاصيل أخرى. وفي سياق الاستعدادات لمنع أي تحرك هندوسي اليوم تدفقت حافلات تحمل مدافع آلية وحشود من القوات في قافلة عبرت الشارع الرئيسي في المدينة مع دفع السلطات بمزيد من التعزيزات العسكرية حتى بلغ حجم القوات التي تم نشرها هناك ثمانية آلاف جندي. وتجاوز عدد رجال الشرطة والامن بكثير عدد المارة في شوارع المدينة التي يسكنها نحو مئة ألف نسمة بولاية اوتار براديش في شمال الهند. ولا تسمح الشرطة عند تقاطعات الطرق بالمرور الا لمن يحمل تصاريح خاصة ويتم تسجيل ارقام كل سيارة عابرة. واغلقت اغلب المتاجر ابوابها وسط شكاوى من السكان المسلمين والهندوس على حد سواء من ان الخلاف حول ايوديا ألحق خسائر فادحة بأعمالهم التي تعتمد اساسا على السياحة الدينية. وفي نيودلهي قال متحدث باسم جماعة «فيشوا هندو باريشاد» الهندوسية ان الصلاة ستقام في أيوديا بصرف النظر عن حكم الضعفاء. لكن زعيما آخر قال ان الجماعة ستلتزم بحكم المحكمة الا انها ستحاول حشد تأييد الرأي العام لنقض حكم المحكمة. وقال في.دويفيدي المتحدث باسم الجماعة لرويترز «سيعقد اجتماع، في ايوديا حيث سنقرر اتجاه تحركنا. سنقرر كيفية أداء الصلاة». الوكالات.