أكد عدد من مواطني بعض الأحياء السكنية في مدينة السلط ومنها حي الزراعة وحي الخندق ان تراكم النفايات في أحيائهم السكنية باتت تسبب مكرهة صحية تؤرقهم جراء انبعاث الروائح منها جراء تخمرها وعبث القطط بها. وقال هؤلاء ان أكياس القمامة تبقى مكدسة أمام المنازل أياماً عدة قبل أن يأتي عامل النظافة لأخذها مما يسبب انبعاث الروائح الكريهة منها وتبعثرها في الشارع وعلى الرصيف جراء العبث بها. وأشاروا الى ان عامل النظافة المسئول عن الحي لا يأتي الا كل يومين أو ثلاثة وعند سؤاله عن السبب يقول بأنه يغطي مساحة أكبر من قدرته الأمر الذي يجعله يتأخر عن ازالة النفايات من هذا الحي. وأشار هؤلاء الى ان البلدية أصبحت مقصرة في الاونة الأخيرة في موضوع جمع النفايات حيث يلاحظ ان بعضهم يبقى ثلاثة أيام حتى تتم ازالته ومرد ذلك كبر حجم العمل الذي تقدمه البلدية بعد موضوع الدمج. ويقول مواطن من حي الزراعة ان بلدية السلط في العادة تهتم بموضوع جمع النفايات بشكل سريع ودقيق إلا انها مؤخراً لم تعد بهذا الحماس الأمر الذي أدى الى تجمع النفايات في بعض الأحياء لأيام عدة. في حين يقول آخر ان البلدية تعمل على أحسن وجه وهي تقوم بجمع النفايات من الأحياء بسرعة فائقة وبطريقة منظمة. رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى المهندس ماهر أبو السمن من جهته أكد ان أسباب هذه المشكلة يرجع الى نقص في عدد عمال النظافة وان البلدية تسعى الى تعيين عمال جدد خلال هذه الفترة إلا ان التأخير جاء نتيجة محاولة تعيين أردنين وهم عادة لا يرغبون بمثل هذه المهن. ونوه ان كوادر البلدية تسعى جاهدة الى تغطية هذا النقص عن طريق الحملات التي تنفذها بشكل يومي باستخدام البكبات الخاصة بجمع النفايات. وقال ان حاويات النظافة لا يمكن أن تكون ذات نفع إلا في حال وجود الضاغطات التي تعاني بلدية السلط من النقص فيها ولا تملك سوى أربع ضاغطات فقط بانتظار أن تزود بضاغطتين جديدتين توفرهما حزمة الأمان الاجتماعي.