أعلنت الكويت معارضتها ضرب العراق، وذلك على لسان وزير خارجيتها الشيخ صباح الأحمد، فيما قال وزير الاعلام الشيخ أحمد الفهد انه لا يوجد حتى الآن قرار واضح، يتعلق بضرب العراق. وأعرب صباح الاحمد في حديث لصحيفة الحياة أمس عن معارضة الكويت توجيه ضربة عسكرية إلى العراق، لكنه قال ان بلاده لا تستطيع إثناء الولايات المتحدة عن ذلك وان الحكومة الكويتية قد اتخذت إجراءات للتعامل مع نتائج أي عمل عسكري ضد العراق. وقال ان «كل ما يحصل من ضرب أو حرب ضد إيران أو العراق سينعكس علينا نحن في الكويت». وأضاف «معنى ذلك أننا لسنا مع من يريد أن يضر بالشعب العراقي». وقال صباح «إننا لم نتبلغ أن موضوع العراق هو على أجندة ديك تشيني»، نائب الرئيس الامريكي الذي استهل جولته بالمنطقة بزيارة الأردن. وقال الشيخ صباح الاحمد «إذا قررت الولايات المتحدة أن تفعل أي شيء فليس في يدي أن أوقفها. وفي الوقت نفسه بيننا وبين الولايات المتحدة معاهدة كما مع بريطانيا وفرنسا وحتى روسيا. أتمنى أن لا يحصل ذلك خصوصا في هذه الظروف الصعبة، لان أي إيذاء لشعب العراق هو إيذاء لنا». غير أن الشيخ صباح قال «مع ذلك حسبنا حسابا لهذا الاحتمال، ستكون هناك لجان طوارئ ولدينا خطط لأسوأ الاحتمالات». من جانبه قال الشيخ أحمد الفهد في تصريح له أمس الأول انه ليس هناك قرار بضرب العراق والتعامل مع النظام العراقى وما ينشر هو قراءات سياسية،مؤكدا أن الكويت فى كل الاحوال لديها خطط طواريء وخطط دفاع مدنى فى أى لحظة. الوكالات