كشفت مصادر حكومية في سيدني ان كبار مسئولي اجهزة المخابرات والامن الغربية وبينهم رئيس مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي اجتمعوا في نيوزيلندا في مطلع الاسبوع لمناقشة مكافحة الارهاب. واضافت المصادر ان نحو 20 مسئولا كبيرا من مكتب التحقيقات الاتحادي والمخابرات المركزية الامريكية وجهاز المخابرات البريطاني «ام16» وجهازي المخابرات الاسترالي والنيوزيلندي اجتمعوا في منتجع ميلبروك في جزيرة ساوث بينوزيلندا. وامتنع مسئولون عن الكشف عن بنود جدول اعمال الاجتماع لكن صحيفة هيرالد النيوزيلندية قالت أمس ان الاجتماع ناقش استراتيجيات وتكتيكات مكافحة الارهاب. وطار روبرت مولر رئيس مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي الى استراليا امس واجتمع مع رئيس الوزراء جون هاوارد لاحاطته علما بالتهديدات الامنية في الولايات المتحدة بعد ستة اشهر من هجمات الحادي عشر من سبتمبر على نيويورك وواشنطن. وقال هاوارد لراديو استراليا أمس ان مولر اطلعه على «طبيعة التهديدات الارهابية في الولايات المتحدة والعالم». واضاف هاوارد ان المعلومات التي قدمها مولر اوضحت له ان استراليا ليست بمنأى عن التهديدات الارهابية. واستراليا مؤيد قوي «للحرب على الارهاب» التي اعلنها الرئيس الامريكي جورج بوش والحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان. وهناك نحو 150 جنديا استراليا من قوات العمليات الخاصة منتشرون في افغانستان ويقوم معظمهم حاليا بالمساعدة في القضاء على بقايا تنظيم القاعدة في الجبال الواقعة في شرق البلاد بعد معركة عنيفة استمرت اسبوعاً. رويترز