أعلنت مؤسسة الحرمين الخيرية عزمها رفع دعوى قضائية ضد الجهات الأمريكية التي اتهمت فرعيها في البوسنة والهرسك والصومال بتمويل نشاطات ارهابية. ونفى المدير العام للمؤسسة عبد الرحمن القاضي في مؤتمر صحفي عقد في الرياض الليلة قبل الماضية تورط المؤسسة في أي نشاطات ارهابية مؤكدا أنها تركز أنشطتها في مساعدة الفقراء والمحتاجين والأعمال الاغاثية الخيرية. ووصف القاضي المزاعم التي أطلقها وزير الخزانة الأمريكي بول اونيل مطلع الأسبوع الجاري باتهام فرعي المؤسسة في الصومال والبوسنة بتمويل الارهاب بأنها عارية من الصحة ومبنية على معلومات مغلوطة وتأتي في سياق الحملة الاعلامية المفروضة ضد السعودية. وأكد المسئول السعودي أن أموال المؤسسة يتم تحويلها بشكل نظامي وفق نظام محاسبي دقيق وقانوني ولم يتم حتى الآن تجميد أي ارصدة للمؤسسة في الصومال أو البوسنة. وأوضح أن أنشطة المؤسسة في الصومال تتضمن كفالة اكثر من 3000 يتيم ولديها ما يزيد عن 100 مؤسسة لتحفيظ القرآن ومركز طبي ومدرستان الى جانب الأعمال الخيرية والاغاثية وفي البوسنة والهرسك لديها معهدان أحدهما لاعداد المعلمين والآخر للحاسب الآلي اضافة الى برامج توعوية واغاثية وخيرية أخرى. وفي تصريح منفصل لصحيفة «الرياض» السعودية قال الشيخ عقيل عبدالعزيز العقيل «ان اتهامات وزير الخزانة الأمريكي عارية من الصحة، وأعمال المؤسسة في الصومال والبوسنة والهرسك مستمرة منذ سنوات «وتركيزها منصب على دعم الاعمال الخيرية ككفالة الايتام وتنفيذ المشاريع الموسمية». وأضاف أن المؤسسة ليس لها أساسا أرصدة مالية في هذين البلدين والخارج بشكل عام حيث أن المؤسسة تقوم بإرسال المبالغ المالية لتلك المكاتب عن طريق مسئولي المكتب في الرياض عندما يقومون بجولات تفقدية لاعمال ونشاطات تلك المكاتب. وأشار إلى أن المؤسسة قامت بالاتصال بالمكتب في مقديشو في الساعة الحادية عشرة من مساء الاثنين الماضي ولم يتعرض موظفو المكتب لا مساءلة أو تحقيق من قبل أي شخص سواء أمريكي أو غيره. وكانت وزارة الخزانة الامريكية قد أعلنت الاثنين الماضي أنها اتجهت نحو تجميد أصول مكتبين تابعين لمؤسسة الحرمين الاسلامية في خطوة وصفتها بأنها جزء من الحرب المالية على الارهاب. وضم مكتب مراقبة الاصول الخارجية التابع لوزارة الخزانة الامريكية مكتبي مؤسسة الحرمين الاسلامية في الصومال والبوسنة والهرسك إلى قائمة المؤسسات التي يتعين تجميد أي أصول لها يتم اكتشافها في الاراضي الامريكية. كونا ـ د.ب.أ