بدأت الحكومة البريطانية معركة ضد نظامها القضائي لضمان حظر دخول زعيم «أمة الاسلام» الأمريكي لويس فراخان الى أراضيها. وأعلن متحدث باسم الحكومة البريطانية ان حكومته سوف تتحدى قرار المحكمة البريطانية العليا الذى اعتبر ان قرار وزير الداخلية البريطانى بمنع فراخان من دخول الاراضى البريطانية ليس عدلا، وبذلك حقق فراخان البالغ من العمر 68 عاما نقطة لصالحه لاسيما وان السلطات البريطانية تمنعه من دخول البلاد منذ العام 1986. وكان وزير الداخلية السابق وزير الخارجية الحالى جاك استرو جدد قرار منع فراخان من دخول بريطانيا فى العام 2000 لكن مؤيدين لزعيم امة الاسلام فى بريطانيا قاموا بحملة ضد الحكومة بسبب هذا القرار. وحظرت بريطانيا دخول فراخان رئيس منظمة امة الاسلام التي تتخذ من شيكاغو مقرا لها في عام 1986 بعد ان قالت انه يعبر عن آراء عنصرية ومعادية للسامية. لكن في يوليو رفعت محكمة عليا في لندن الحظر وقالت ان بريطانيا فشلت في اثبات ان زيارة فراخان تنطوي على مخاطر. ويبلغ فراخان من العمر 68 عاما وانضم الى امة الاسلام في الخمسينات عندما كان يتزعمها مالكولم اكس. واستأنف وزير الداخلية البريطاني ديفيد بلانكيت الحكم. وقال انه «دهش» لصدوره. وقالت مونيكا كارس فريسك المحامية التي تمثل وزارة الداخلية لمحكمة الاستئناف في لندن الثلاثاء الماضي «القاضي اخطأ في تدخله في تقييم وزير الداخلية فيما يتعلق بما يصب في الصالح العام في هذه القضية». واضافت ان «بلانكيت من حقه ان يخلص الى ان فراخان يشتهر بالتعبير عن آراء معادية للسامية ومثيرة للانقسامات العرقية. والسماح لمثل هذا الشخص بدخول البلاد لاسيما في وقت توجد فيه اضطرابات سياسية في الشرق الاوسط يفرض مخاطر بالغة على البلاد والنظام العام». وقال صادق خان محامي فراخان انه يجب على الحكومة ان تسمح للشعب في بريطانيا ان يفكر بالنيابة عن نفسه. الوكالات