اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية رائد نعيم اللفتاوي الذي ينتمي لاحدى هذه الأجهزة للاشتباه بعمالته للاحتلال ومساعدته، في اغتيال ثلاثة من كوادر حركة فتح والذي اعترف بذلك. وأفرجت هذه الأجهزة عن العميل على اثر اجتياح رام الله أمس لكن عناصر فتح القوا القبض عليه وأعدموه رمياً بالرصاص. واعتقل اللفتاوي المكلف بحراسة مقر الرئيس ياسر عرفات بعد اغتيال مهند أبو حلاوة ورفيقيه فوزي مرار وعمر مقدان في بلدة بيتونيا بغارة مروحية وهم من نشطاء فتح. وذكرت المصادر ان العميل اللفتاوي اعترف خلال التحقيق معه بالعمالة والارتباط مع جهاز الشاباك الاسرائيلي وتقديم مساعدات للاحتلال في مراقبة كوادر التنظيمات الفلسطينية. ورصد تحركاتهم وابلاغه لضباط في الشاباك واستغل العميل علاقته بالشهيد أبو حلاوة ورفيقيه باعتباره أحد نشطاء حركة فتح في مخيم الأموي برصد تحركات أبو حلاوة وتحديد السيارة التي يستقلونها عبر طلاء سطحها بكريم زوده به جهاز الشاباك لايرى بالعين المجردة وتستطيع بواسطته طائرات الاستطلاع والاباتشي متابعة السيارة ومن ثم رصدها وقصفها