بدأت السلطات السعودية تحقيقاتها حول أسباب حادث الحريق في المدرسة المتوسطة للبنات بمكة المكرمة أمس الأول حيث أسفر عن مصرع 15 تلميذة وإصابة 50 أخريات، فيما توعد أمير منطقة مكة المسئولين عن الحادث، بأقسى العقوبات. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مدير الدفاع المدني سعد بن عبدالله التويجري قوله ان التحقيقات الأولية أكدت ان الحريق بدأ في مطبخ المدرسة، وان اختفاء الحارس وبحوزته مفتاح البوابة تسبب في زيادة عدد الضحايا وعرقلة محاولات الهرب من الحريق، وأكد التويجري ان المدرسة كان بها 835 تلميذة و55 معلمة لحظة وقوع الحادث. ولدى قيامه بزيارة تفقدية لموقع الحادث انتقد أمير مكة الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز مستوى الأمان بالمبنى، معتبراً انه لايليق بمدرسة للبنات، حيث لا تتوفر فيه أية امكانيات للانقاذ. وقام الأمير عبدالمجيد بزيارة الجرحى في المستشفيات وقرر بدء التحقيق حول السبب وراء اندلاع الحريق لتجنب تكراره. وقال أمير مكة «سوف يتلقى المسئولين عقاباً رادعاً» وتم دفن ضحايا الحادث أمس الأول. وذكرت الصحف ان القتلى تسع تلميذات سعوديات ومصرية ونيجيرية وواحدة من النيجر وأخرى من غينيا. وقال أقارب الضحايا ان المدرسة كانت مزدحمة بنحو 800 طالبة، وقالت وكالة الأنباء السعودية ان سبب الحريق ماس كهربائي. وقال الأقارب ان المدرسة المؤلفة من ثلاثة طوابق كانت تستقبل ضعفي العدد الذي انشئت لاستيعابه وتفتقر لوسائل الأمان الكافية. رويترز
