هدد المجلس الهندوسي العالمي باشعال موجة عنف طائفي جديدة في الهند، متحدياً الحكومة ومعلناً تصميمه على تدشين بناء المعبد في بلدة ايوديا بولاية جوجارات، حتى لو جاء حكم القضاء اليوم لصالح مسلمي الهند المدافعين عن أراضي مسجد بابري المحروق عام 1992، وتحسباً لاندلاع مواجهات يوم الجمعة نشرت السلطات 12 ألف جندي من قوات الجيش والشرطة وأغلقت جميع مداخل البلدة. فقد أعلن آشوك سنجال رئيس المجلس الهندوسي العالمي الحليف القوي لحكومة آتال بهاري فاجبايي ان حكم المحكمة العليا اليوم الأربعاء لن يوقف مؤيديه من الهندوس من وضع حجر أساس المعبد محل مسجد بابري يوم الجمعة. وقال أشوك ان الآلاف من الهندوس سيتجمعون في أرض مملوكة للدولة بجوار موقع مسجد بابري الذي دمره الهندوس عام 1992، موضحاً ان الأعمدة والتراب المقدس موجودة في الموقع بانتظار طقوس هندوسية سيتم اجراؤها. ونقلت وكالة الاسوشيتد برس عن آشوك قوله سأذهب الى هناك «ايوديا» لأشارك في عملية التدشين والطقوس حتى لو اعتقلني الأمن. ونشرت الحكومة الهندية التي تعرضت لموجة تنديد برلمانية 12 ألف شرطي وجندي في ايوديا تحسباً لمواجهات الجمعة المقبل. أ.ب
