بعد ستة أشهر باليوم من الهجمات الانتحارية على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، تم انتشال رفات جثة أخرى من بين الانقاض في وقت مبكر امس. وقد أظهر تلفزيون نيويورك عمال الانقاذ وهم ينتشلون من بين الانقاض ما تبقى من جثة لم يتم التعرف على صاحبها بعد. وقد لقي نحو 2.830 شخصا حتفهم في الهجوم الارهابي. واحتشد الالاف في وقت لاحق امس لاحياء ذكرى مرور نصف عام على وقوع الكارثة. وسوف يتم إضاءة عمودين عملاقين ما أن يحل الظلام رمزا للبرجين المهدومين. وسوف يبقى العمودان لمدة 30 يوما. الى ذلك عرضت محطة تلفزيونية أمريكية فيلما لم يشاهد من قبل للحدث، صوره فرنسيان كانا داخل أحد البرجين حينما انهار. وكان المصوران الفرنسيان، هما جول وجيديون نوديه، في نيويورك لتصوير فيلم وثائقي عن رجال الاطفاء قبل أيام من وقوع الهجمات. وحينما هرع رجال الاطفاء إلى موقع مركز التجارة العالمي، رافقهم الاخوان نوديه. وسمح للمصورين بالدخول لموقع كانت السلطات قد أغلقته ولم تسمح لممثلي وسائل الاعلام الامريكية بالدخول إليه. وتصادف وجود أحد الرجلين في منطقة منهاتن السفلى حينما اصطدمت الطائرة الاولى بالبرج حيث تمكن من التقاط الفيلم الوحيد. ولكن حينما انهار البرج الاول كان الفرنسي جول مع رجال الاطفاء في الردهة. والتقط جول بكاميرته اللحظة التي سمع فيها رجال الاطفاء رجة المبنى المكون من 110 طوابق، مدركين حينها أن المبنى بدأ في الانهيار. وقبل أن تتمكن المجموعة من الوصول إلى الابواب، انقطع الفيلم.